سُئل الأمير ويليام مبتسمًا عن كيت والفريق الذي يدعمه أثناء توقفه عند جلسة تدريبية للاعبات كرة القدم الشابات خلال جولته التي تستغرق ثلاثة أيام في المملكة العربية السعودية
أعطى الأمير ويليام ردًا قصيرًا ولكن لطيفًا عندما سُئل عن الأميرة كيت أثناء رحلته إلى المملكة العربية السعودية.
واختتم أمير ويلز زيارته التي استغرقت ثلاثة أيام إلى الدولة الخليجية أمس بحفل وداع رسمي من سلمان بن سلطان، حاكم المدينة المنورة، قبل ركوب طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي في الوطن.
خلال الرحلة، انضم ويليام إلى دورة تدريبية للاعبي كرة القدم الشباب حيث تعرف على الجهود المبذولة لزيادة مشاركة الإناث في هذه الرياضة – وشارك لحظة جميلة مع فتاة رفعت يدها لطرح سؤال حول كيت. سأل لاعب كرة القدم الشاب: “هل جاءت الأميرة كيت معك؟”
اقرأ المزيد: الأمير ويليام يقوم بجولة في موقع “جوهرة التاج” الذي يعود تاريخه إلى قرون مضت مع اقتراب نهاية الجولةاقرأ المزيد: تعليق عائلة الأمير ويليام الصريح في المملكة العربية السعودية بعد مضايقة أندرو
أجاب ويليام بتعاطف “لا، إنها ليست هنا للأسف”، مما أثار تنهدات المجموعة المحبطة. وفي تفاعل آخر في مدينة مسك الرياضية بالرياض، سأل أحد الشباب الملكي عن فريق كرة القدم الذي يشجعه، فقال: “هل سمعت عن أستون فيلا؟”.
وعندما قالت المجموعة إنهم فعلوا ذلك، أجاب “جيد!”، واستمر في السؤال عن الفرق التي يحبونها – واكتشف أن أحدهم كان من مشجعي أرسنال. بعد ذلك، شارك ويليام في التدريبات، حتى أنه نفذ بعض ركلات الجزاء، قبل أن يتحدث مع الفتيات حول دور المرأة في الرياضة في المملكة العربية السعودية.
وخففت البلاد العديد من قواعدها القاسية بشأن مشاركة الإناث في عام 2018، والتي شهدت في السابق منع النساء من حضور فعاليات الملاعب، أو اللعب في الدوريات المدرسية، أو المشاركة في الألعاب الرياضية التنافسية. وفي يوم الأربعاء، بدأ ويليام يومه الأخير بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية الصحراوية المثيرة في محمية شرعان الطبيعية في مقاطعة العلا.
وانضم إليه الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود بينما كان يقود سيارته عبر أودية الحجر الرملي الأحمر الشاهقة والكثبان الرملية الماضية، وتم إخباره عن خطط الحفاظ “المثيرة” لإعادة توطين الحيوانات المحلية بما في ذلك النمر العربي. وعندما رأى الأمير تشكيلًا يعرف باسم “الصخور الراقصة”، وهي أبراج حجرية ملتوية شكلتها الرياح والتآكل، في وادي راجاسات، قال: “إنه مشهد مذهل، إنه كذلك بالفعل. أحب النظر إلى أسفل الوادي أيضًا”.
طُلب من الأمير أن يزرع شجرة في الموقع، لكنه رفض بأدب زوجًا من قفازات البستنة المقدمة له، وقال مازحًا: “أحب أن أوسخ يدي”. وانتهى الأمر بأن تأخر ويليام 40 دقيقة عن حدث في بلدة العلا بعد تناول الغداء مع الأمير بدر، وزير الثقافة السعودي.
وبعد ذلك، أمضى أفراد العائلة المالكة بعض الوقت في زيارة البلدة القديمة، مما اجتذب حشدًا كبيرًا من السكان المحليين والسياح. وقبل مغادرته على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، قال لأمير المدينة المنورة، الأمير سلمان: “أنا متأكد من أننا سنعود قريبًا”.