أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء الإقامة الدائمة واعتقال حميدة سليماني أفشار، ابنة شقيقة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وابنتها، تمهيداً لترحيلهما من الولايات المتحدة. هذه الخطوة تأتي في سياق إجراءات قانونية تتعلق بوضع الإقامة الدائمة لهما.
الولايات المتحدة تلغي إقامة ابنة شقيقة سليماني
تم توقيف حميدة سليماني أفشار وابنتها من قبل السلطات الفيدرالية الأمريكية بعد صدور قرار بإلغاء وضع الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) الخاص بهما. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، فإنهما تحتجزين حالياً لدى سلطات الهجرة الأمريكية بانتظار استكمال إجراءات الترحيل.
تُعد حميدة سليماني أفشار من أقارب قاسم سليماني، وقد وصفتها الوزارة بأنها من “الداعمين الصريحين للنظام الإيراني”. واستندت الوزارة في هذا الوصف إلى منشورات لحميدة سليماني على وسائل التواصل الاجتماعي وتصريحات منسوبة إليها، مما يشير إلى أن آراءها ودعمها للنظام الإيراني كانا سبباً في اتخاذ هذا القرار.
يأتي هذا الإجراء في ظل الجهود الأمريكية لمواجهة التأثير الأجنبي والتدخل في الشؤون الداخلية، خاصة فيما يتعلق بدعم الأنظمة التي تعتبرها الولايات المتحدة خصماً. إلغاء وضع الإقامة الدائمة لشخصية مرتبطة بشخصية قيادية رفيعة في الحرس الثوري الإيراني، مع وصفها بأنها داعمة للنظام، يسلط الضوء على القلق الأمريكي من الارتباطات المحتملة والدعم المعلن للنظام الإيراني.
الداعمين الصريحين للنظام الإيراني، وقاسم سليماني، وإلغاء الإقامة الدائمة هي كلمات مفتاحية رئيسية لهذا الخبر. تمثل هذه القضية جزءاً من سياسات الهجرة والأمن القومي الأمريكية، التي تشمل تقييم ملفات الأفراد بناءً على مواقفهم السياسية وارتباطاتهم.
الخطوات التالية تشمل استكمال إجراءات الترحيل، ومن غير المؤكد ما إذا كان سيتم استئناف هذا القرار أو ما هي الآثار القانونية والسياسية المترتبة عليه. ستكون هناك حاجة لمراقبة ردود الفعل المحتملة من الجانب الإيراني وأي تطورات قانونية داخل الولايات المتحدة.