العرب هم العدو الأول وأمريكا وإسرائيل خارج قائمة الأعداء.. بالفيديو: باحث في الشأن الإيراني يكشف عن مفاجأة بشأن مناهج التدريس في إيران واعتقاد غير متوقع بشأن المسجد الأقصى

فريق التحرير

مناهج التدريس الإيرانية: العرب هم العدو الأول وإسرائيل خارج الصورة

كشف الدكتور نبيل العتوم، باحث متخصص في الشأن الإيراني، عن نتائج صادمة ودقيقة توصل إليها خلال تحليله لمناهج التدريس في إيران، حيث تشير هذه المناهج إلى أن العرب هم العدو الأول، بينما تضع الولايات المتحدة وإسرائيل خارج قائمة الأعداء. كما وصفت المناهج الفتح الإسلامي بأنه اجتياح مدمر، وزعمت اختفاء المسجد الأقصى من الوجود.

تحليل معمق للمناهج الإيرانية

وفي مداخلة للقناة العربية، أوضح العتوم أن تحليل المناهج الإيرانية، بدءاً من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى ما قبل الجامعة، يكشف عن مفارقة ملحوظة تتمثل في غياب أي ذكر لإسرائيل والولايات المتحدة كأعداء، مما يثير تساؤلات جدية حول طبيعة ورسالة الخطاب التعليمي داخل الجمهورية الإسلامية.

جذور الأيديولوجيا التعليمية

ووفقاً لما ذكره الباحث، فإن بعض الكتب الدراسية تتضمن ادعاءات بنزع القدسية عن المسجد الأقصى، ووصمه بأنه غير موجود على الأرض بل رُفع إلى السماء الرابعة. وتذهب هذه الكتب إلى الادعاء بأن المسجد الحالي هو من بناء عمر بن الخطاب، في سياق وصفه بأنه محاولة خطيرة لنزع البعد الديني عن الصراع العربي الإسرائيلي.

ترتيب الأولويات في الخطاب العدائي

وأشار العتوم إلى أن التصنيف العدائي في فهم الإيرانيين، حسب ما ورد في المناهج، يضع العرب في مقدمة قائمة الأعداء، يليهم الأتراك العثمانيون، ثم الروس. وأكد الباحث أن فكرة العداء لإسرائيل، وترسيخها ضمن المناهج والدروس الإيرانية، غائبة تماماً.

تدريس أساليب أمنية وتجسسية

وكشف الباحث عن أساليب تدريسية معتمدة في إيران، تشمل ما يُعرف بـ “الخلايا النائمة والميليشيات”، حيث يتم تدريب الطلاب على كيفية تشكيل هذه الخلايا، وجمع المعلومات، ونقلها إلى السفارات والمحطات الأمنية الإيرانية في الخارج. كما تشمل المناهج تدريس مفاهيم حرب العصابات.

تحذيرات من تداعيات إقليمية خطيرة

وشدد العتوم على أن هذا التوجه في المناهج يعكس رسالة واضحة بغرس فكرة أن العرب هم العدو الأول، مع الدعوة إلى التجسس على الدول العربية باعتباره واجباً. ويشمل ذلك عدم الاعتراف بالحدود السياسية للدول. ويرى الباحث أن هذا التوجه الإيراني يفسر بوضوح الهجمات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي وإطلاق المقذوفات عليها، ويعكس سياسة خارجية عدوانية.

ماذا بعد؟

ستتواصل الأنظار مترقبة لأي ردود فعل رسمية إيرانية على هذه الادعاءات، ومدى تأثيرها المتوقع على العلاقات الإقليمية. يبقى التساؤل الأبرز هو مدى استمرار هذه المناهج في تشكيل العقول الإيرانية، وتأثيرها على مستقبل الاستقرار في المنطقة.

شارك المقال
اترك تعليقك