“كانتا تعيشان حياة مترفة في الولايات المتحدة”.. أول تعليق من وزير الخارجية الأمريكي على قرار طرد ابنة وحفيدة شقيقة قاسم سليماني

فريق التحرير

الولايات المتحدة ترحّل حفيدة قاسم سليماني: كشفت السلطات الأمريكية عن قرار بإنهاء الوضع القانوني لحفيدة القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، حميدة سليماني أفشار، وابنتها، تمهيداً لترحيلهما من الولايات المتحدة. يأتي هذا القرار بعد أن كانت الاثنتان تعيشان في الولايات المتحدة، وفقاً لتصريحات مسؤول أمريكي.

وأوضح مصدر أمريكي مسؤول، أن حميدة سليماني أفشار، التي تُعرف بكونها ابنة شقيقة قاسم سليماني، كانت من أشد المؤيدين للنظام الإيراني. وأشار المصدر إلى أن النظام الإيراني احتفى بالهجمات التي استهدفت الأمريكيين ووصف الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر”.

قرار ترحيل حميدة سليماني أفشار

صرح وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، بأن السلطات الأمريكية أقدمت هذا الأسبوع على إنهاء الوضع القانوني لكل من حميدة سليماني أفشار وابنتها. وأضاف أن الاثنتين باتتا الآن قيد احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.

تبين أن العائلة كانت تعيش “حياة مترفة” في الولايات المتحدة. ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسات إدارة ترامب التي ترفض السماح للأجانب الذين يدعمون أنظمة معادية للولايات المتحدة بالبقاء على أراضيها.

خلفية وتداعيات ترحيل عائلة سليماني

تُعتبر قضية حميدة سليماني أفشار ذات أبعاد سياسية لافتة، نظراً لارتباطها الوثيق بشخصية قاسم سليماني، الذي شغل منصب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وكان سليماني شخصية محورية في السياسة الإقليمية الإيرانية، وتثير التحركات ضده أو ضد المقربين منه اهتماماً دولياً.

إن تأييد أفشار العلني للنظام الإيراني، الذي يوصف من قبل الإدارة الأمريكية بأنه داعم للإرهاب، شكل سبباً رئيسياً لاتخاذ هذا القرار. وتؤكد هذه الخطوة على النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة تجاه الدول والأنظمة التي تعتبرها تهديداً لها.

هذه الخطوة تعكس التشديد الأمريكي على الرقابة على الأجانب المقيمين على أراضيها، خاصة أولئك الذين لديهم صلات بنظام يعتبر عدواً للولايات المتحدة. كما أنها تندرج ضمن الحملة الأوسع لإدارة ترامب ضد ما تسميه “الإرهاب المدعوم من الدول”.

ما هي الخطوة التالية؟: من المتوقع أن تكتمل إجراءات ترحيل حميدة سليماني أفشار وابنتها في الوقت القريب. وتشير التقارير إلى أنهما تنتظران حالياً ترحيلهما، لكن لم يتم تحديد جدول زمني دقيق أو وجهة الترحيل النهائية.

شارك المقال
اترك تعليقك