ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 837 شهيدًا، بالإضافة إلى 2381 مصابًا، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في القطاع مساء الأربعاء. وشملت الهجمات حي الدرج بمدينة غزة، وحي الزيتون، ومنطقة المواصي في خان يونس، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم نجل القيادي بحركة حماس خليل الحية.
ووفقًا لمصادر محلية، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، وصفت إصابات بعضهم بالخطيرة، في غارة استهدفت حي الدرج بمدينة غزة. وأكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني وصول شهيد وعشرة مصابين جراء هذا الهجوم.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، استشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة “كشكو” وأصيب آخرون في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية لمجموعة مواطنين كانوا يحاولون نصب خيمة قرب مسجد صلاح الدين.
وشملت الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة غزة أيضًا نسف مبانٍ سكنية فيما وصفته إسرائيل بـ “الخط الأصفر” شرق المدينة. وتزامنت هذه الأعمال مع قصف مدفعي استهدف الأطراف الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
استهداف مركبة شرطية
جنوب القطاع، أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية استشهاد العقيد في جهاز الشرطة نسيم سليمان الكلزاني، إثر استهداف مركبة شرطية بقصف إسرائيلي في مدينة خان يونس.
وأفاد شهود عيان بأن الغارة وقعت في منطقة المواصي، وهي منطقة مكتظة بالنازحين، مما أسفر عن إصابة نحو 15 شخصًا من المارة، بالإضافة إلى ركاب المركبة المستهدفة.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. وتضاف هذه الخسائر إلى عشرات الآلاف من الضحايا الذين سقطوا خلال عامين من التصعيد العسكري الذي بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تترقب المنطقة تصاعدًا محتملاً في الأعمال العدائية، مع تزايد الانتقادات الدولية للانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في القطاع. ويبقى الوضع الإنساني المتدهور والوضع الأمني الهش محل قلق بالغ للمجتمع الدولي.