هل يسبب ملح الهيمالايا مشاكل في الغدة الدرقية؟.. بالفيديو.. استشاري يوضح الأضرار ويكشف الفرق بينه وبين الملح البحري

فريق التحرير

الدكتور محمد الموسى يوضح: الفرق بين الملح البحري المدعم باليود وملح الهيمالايا وأثره على صحة الغدة الدرقية

كشف استشاري الغدد والسكري، الدكتور محمد الموسى، عن فروقات جوهرية بين الملح البحري المدعم باليود وملح الهيمالايا (الملح الصخري)، مشيراً إلى أن هذا التمييز له تأثير مباشر على صحة الغدة الدرقية. جاء ذلك خلال مقطع فيديو نشره الدكتور الموسى عبر حسابه الخاص، حيث سلط الضوء على ملاحظات طبية متزايدة.

زيادة مقلقة في أمراض الغدة الدرقية

وأوضح الدكتور الموسى أن الأطباء يشهدون حالياً ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المصابين بأمراض الغدة الدرقية، بالإضافة إلى ملاحظة اضطرابات في نتائج التحاليل المخبرية المتعلقة بالغدة، وحالات تبدو فيها الغدة خامدة أو غير نشطة بالشكل المطلوب. ويُعتقد أن لهذه الزيادة أسباباً تتعلق بالنظام الغذائي.

تأثير الابتعاد عن المأكولات البحرية وعدم استخدام الملح المدعم

وأرجع استشاري الغدد والسكري هذا الارتفاع في أمراض الغدة الدرقية إلى عوامل غذائية يتبعها بعض الأفراد. ومن أبرز هذه العوامل، حسب ما ذكره، هو الابتعاد التدريجي عن تناول المأكولات البحرية، التي تعد مصدراً طبيعياً مهماً لليود، بالإضافة إلى عدم الاستخدام الواعي للملح المدعم باليود في الوجبات اليومية.

الفرق العلمي بين الملح البحري وملح الهيمالايا

وقد فصّل الدكتور الموسى الفرق الأساسي بين النوعين من الملح، مؤكداً أن الملح البحري الذي يباع في الأسواق غالباً ما يكون مدعماً بمادة اليود. ويعتبر اليود عنصراً حيوياً وأساسياً لعمل الغدة الدرقية بكفاءة، حيث يلعب دوراً رئيسياً في إنتاج وإفراز الهرمونات التي تنظم عمليات الأيض في الجسم. وفي المقابل، يحتوي ملح الهيمالايا، أو ما يعرف بالملح الصخري، على نسبة قليلة جداً من اليود، مما يجعله غير فعال في تلبية حاجة الجسم لهذا العنصر الحيوي، وبالتالي قد يؤدي استهلاكه بشكل حصري إلى مشاكل في وظائف الغدة الدرقية.

التوصيات الغذائية لدعم صحة الغدة الدرقية

وفي ختام حديثه، قدم الدكتور محمد الموسى نصيحة علمية وعملية للحفاظ على صحة الغدة الدرقية. وأكد على أهمية تضمين وجبة واحدة على الأقل من المأكولات البحرية في النظام الغذائي الأسبوعي، مثل الأسماك والمحار. وفي حال عدم توفر المأكولات البحرية بشكل منتظم، نصح بالاعتماد على الملح المدعم باليود في إعداد الطعام لضمان حصول الجسم على الكمية الكافية من هذا العنصر الضروري، وتجنب أي قصور محتمل قد يؤثر سلباً على وظائف الغدة الدرقية.

الخطوات المستقبلية والاحترازات

تشير هذه التوصيات إلى ضرورة إعادة تقييم العادات الغذائية الفردية، خاصة فيما يتعلق باختيار نوع الملح المستخدم. تكمن الخطوة التالية في نشر الوعي حول أهمية اليود في غذاء الفرد، وتشجيع استخدام الملح المدعم باليود كبديل شائع. يظل التحدي المستقبلي في متابعة تأثير هذه الممارسات على معدلات الإصابة بأمراض الغدة الدرقية، ورصد أي تغيرات قد تطرأ على البيانات الصحية المستقبلية، مع التأكيد على استشارة الأطباء المختصين في حال وجود أي مخاوف صحية.

شارك المقال
اترك تعليقك