بالفيديو .. طبيبة تجري تجربة تمرين تحريك القدمين لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام يخفض السكر 50%… وتكشف النتيجة

فريق التحرير

كشفت الدكتورة دعاء محمد، عبر مقطع فيديو وثقته، عن نتائج تجربة شخصية مثيرة للاهتمام حول تأثير تمرين بسيط لعضلة السوليوس، الواقعة أسفل الساق، على مستويات السكر في الدم بعد تناول الأرز البسمتي. تأتي هذه التجربة في أعقاب إشارة خبير رياضي إلى أن هذا التمرين يمكن أن يساهم في خفض نسبة السكر بنسبة تصل إلى 50%.

قامت الدكتورة محمد بتسجيل قراءتين لمستوى السكر في الدم. في التجربة الأولى، تناولت كمية محددة من الأرز البسمتي دون أي ممارسة رياضية، وسجلت قراءة للسكر بلغت 58 ملغم/ديسيلتر. ثم، في تجربة لاحقة، تناولت نفس الكمية من الأرز، لكنها مارست تمرين عضلة السوليوس لمدة 10 دقائق مباشرة بعد الانتهاء من تناول الطعام.

تمرين عضلة السوليوس وتأثيره على سكر الدم

بعد أداء تمرين عضلة السوليوس لمدة 10 دقائق، لاحظت الدكتورة دعاء انخفاضًا ملحوظًا في مستوى السكر في الدم، حيث سجلت القراءة 41 ملغم/ديسيلتر. يمثل هذا الانخفاض ما يقرب من 30% مقارنة بالقراءة التي سجلتها في غياب ممارسة التمرين.

النتائج التي توصلت إليها الدكتورة محمد تشير إلى أن هذا النوع من التمارين، والذي يعتمد على تحريك عضلة السوليوس بشكل متكرر أثناء الجلوس، قد يلعب دورًا في تحسين استجابة الجسم لارتفاع سكر الدم بعد الوجبات. يعتبر تمرين السوليوس من التمارين البسيطة التي يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي.

نصائح لمستويات سكر أكثر توازنًا

في سياق متصل، قدمت الدكتورة محمد نصائح إضافية للحفاظ على مستويات سكر أكثر توازنًا. وأكدت على أهمية تناول البروتين والألياف قبل تناول الأرز، بالإضافة إلى الحرص على الاعتدال في كمية الأرز المتناولة. ومن ثم، ممارسة تمرين عضلة السوليوس بعد الوجبة.

تُعد التوصيات التي قدمتها الدكتورة دعاء محمد، والمتعلقة بتمرين عضلة السوليوس وتناول الألياف والبروتين، مكملة للنصائح العامة المتعلقة بإدارة مستويات السكر في الدم. ومن المهم التأكيد على أن هذه التجربة شخصية، ويجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل إجراء أي تغييرات جذرية في النظام الغذائي أو برنامج التمارين الرياضية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مثل مرض السكري.

من المتوقع أن تثير هذه النتائج اهتمامًا إضافيًا بالبحث العلمي حول فعالية تمارين العضلات الصغيرة في إدارة الصحة الأيضية. ومن المحتمل أن تتطلب الخطوات المستقبلية المزيد من الدراسات الموسعة لتأكيد هذه النتائج وتقييم تأثيرها على مجموعات سكانية متنوعة، وكذلك تحديد المدة المثلى وشدة التمرين لتحقيق أقصى استفادة.

شارك المقال
اترك تعليقك