ليس الفراولة.. مشروب سحري متوفر في كل البيوت يخفض ضغط الدم “بشكل ملحوظ”

فريق التحرير

أظهرت أحدث الأبحاث أن شرب عصير الطماطم غير المملح يوميًا قد يحمل فوائد صحية للقلب والأوعية الدموية، بما في ذلك انخفاض محتمل في ضغط الدم لدى بعض الأفراد، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار، مما قد يساهم في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

فوائد عصير الطماطم لصحة القلب

كشفت دراسة نشرت في عام 2019 في مجلة “Food Science & Nutrition” أن الاستهلاك المنتظم لعصير الطماطم غير المملح يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على مؤشرات صحة القلب.

أجرى باحثون في طوكيو هذه الدراسة وشملت 481 مشاركًا تلقوا كميات غير محدودة من عصير الطماطم غير المملح لمدة عام كامل. تم خلال الدراسة تقييم عدة مؤشرات صحية رئيسية.

تحسن مستويات ضغط الدم والكوليسترول

خلصت نتائج الدراسة إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم لدى المشاركين الذين يعانون من مقدمات ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم غير المعالج. كما لوحظ انخفاض في مستويات الكوليسترول لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات دهنية غير معالجة.

تراوح الاستهلاك اليومي لعصير الطماطم بين 84 و215 ملليلتراً، وكان المعدل الأكثر شيوعاً هو حوالي 200 ملليلتر يومياً. هذه النتائج تسلط الضوء على الدور المحتمل لعصير الطماطم كعامل مساعد في إدارة صحة القلب.

المكونات الفعالة في الطماطم

يُعتقد أن فوائد الطماطم وعصيرها تعود إلى احتوائها على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيًا، أبرزها الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الطماطم على فيتامينات ومعادن مثل فيتامين C والبوتاسيوم، والتي تلعب دوراً في تنظيم ضغط الدم وصحة القلب بشكل عام.

بينما تشير هذه الدراسة إلى نتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفوائد وتحديد الآليات الدقيقة التي يعمل بها عصير الطماطم في هذا الإطار. كما أن استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل إجراء تغييرات كبيرة على النظام الغذائي، خاصة لمن يعانون من حالات صحية قائمة، تظل خطوة ضرورية.

ماذا بعد؟

تتجه الأنظار الآن نحو دراسات مستقبلية تركز على فهم أعمق لتأثير عصير الطماطم غير المملح على مجموعات سكانية متنوعة وعلى المدى الطويل. يبقى التحدي في الموازنة بين النتائج الواعدة لهذه الدراسة والحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية لدعم هذه التوصيات، مع الأخذ في الاعتبار أن عصير الطماطم غير المملح يعد خياراً صحياً أفضل لتجنب الآثار السلبية للكميات الزائدة من الصوديوم.

شارك المقال
اترك تعليقك