د. سعود الشهري يكشف: المشي نصف ساعة يومياً يقلل الكوليسترول الضار بنسبة تصل إلى 6%
كشف طبيب الأسرة، الدكتور سعود الشهري، عن فائدة مثبتة علمياً للمشي المنتظم في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم. وأوضح الشهري، في مقطع فيديو نشره على حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن ممارسة المشي لمدة نصف ساعة يومياً يمكن أن تسهم بشكل فعال في خفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين الكوليسترول الكلي (Total Cholesterol)، مما ينعكس إيجاباً على صحة القلب وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
جاءت هذه المعلومات الطبية الهامة بناءً على دراسة علمية شملت 1100 شخص. وأظهرت نتائج الدراسة التي أشار إليها الدكتور الشهري، أن الأشخاص الذين التزموا بالمشي لمدة 30 دقيقة يومياً شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكوليسترول الضار يتراوح بين 5% و6%. بالإضافة إلى ذلك، ساهم هذا النشاط البدني في تحسين نسبة الكوليسترول الكلي في الدم، وهو عامل رئيسي في الوقاية من المشاكل القلبية.
فوائد المشي المنتظم لصحة القلب
يُعد الكوليسترول مادة شمعية ضرورية لوظائف الجسم، لكن ارتفاع مستوياته، خاصة الكوليسترول الضار، يمكن أن يشكل خطراً داهماً على الصحة. يتراكم الكوليسترول الضار في الشرايين، مما يؤدي إلى تضيقها وتصلبها، ويزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية الأنشطة البدنية مثل المشي كاستراتيجية فعالة للحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول.
تؤكد توصيات العديد من الإرشادات الصحية العالمية على أهمية النشاط البدني المنتظم للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. وبحسب ما ذكره الدكتور الشهري، يمكن لعادة بسيطة مثل المشي لمدة نصف ساعة يومياً أن تحدث فرقاً كبيراً. هذا التحسن في مستويات الكوليسترول لا يقتصر على تقليل الكوليسترول الضار، بل يشمل أيضاً تحسين ملف الكوليسترول الكلي، مما يعني تحسناً عاماً في صحة الشرايين وقدرة الجسم على التعامل مع الدهون.
المشي: خطوة نحو حياة صحية
وأكد الدكتور الشهري في ختام حديثه أن المشي يمثل واحداً من “الأشياء الرائعة” التي يمكن للأفراد إدراجها في روتينهم اليومي. هذه الفائدة المباشرة في خفض الكوليسترول الضار وتحسين الكوليسترول الإجمالي تجعل من المشي أداة قوية في أيدي الأفراد للسعي نحو حياة أكثر صحة وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة وارتفاع الكوليسترول.
من المتوقع أن تشجع هذه التوصيات المزيد من الأفراد على تبني عادة المشي المنتظم، لا سيما أولئك الذين يسعون لتحسين صحتهم أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب. ومع ذلك، يبقى من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج رياضي جديد، خاصة لمن لديهم حالات صحية قائمة، لضمان أن يكون النشاط البدني مناسباً لهم.