بالفيديو.. «الأحمدي» يكشف ما يحدث للجسم بسبب البروتين الزائد

فريق التحرير

مصادر البروتين: ماذا يحدث للجسم عند استهلاك كميات زائدة؟

كشف الدكتور محمد الأحمدي، بروفيسور فسيولوجيا الجهد البدني، عن معلومة هامة تتعلق بالبروتين وكيفية تعامل الجسم معه، مؤكداً أن الكميات الزائدة عن حاجة الجسم لا تُخزن بل إما أن تتحول إلى دهون أو يتم التخلص منها.

جاءت تصريحات الأحمدي خلال لقاء تلفزيوني على قناة السعودية، حيث أوضح أن الجسم لا يملك آلية لتخزين البروتين بنفس الطريقة التي يخزن بها الدهون أو الكربوهيدرات.

البروتين الزائد: مصير غير نافع للجسم

أشار الدكتور الأحمدي إلى أن خلايا الجسم تستهلك الكمية التي تحتاجه فقط من البروتين المتناول، أما الفائض فيتم التعامل معه بطرق مختلفة.

واحدة من هذه الطرق هي تحويل البروتين الزائد إلى دهون وتخزينها، مما قد يسهم في زيادة الوزن بشكل غير مرغوب فيه. وفي حالات أخرى، يتم طرد هذا البروتين الزائد من الجسم لعدم وجود فائدة مباشرة له، مما يعد هدراً للقيمة الغذائية.

مصادر الحصول على البروتين

أوضح الأحمدي أن الحصول على البروتينات يمكن أن يتم من خلال مصادر غذائية متنوعة، وتشمل هذه المصادر الأطعمة الطبيعية الغنية بالبروتين مثل اللحوم، الدواجن، الأسماك، البيض، ومنتجات الألبان. كما أشار إلى وجود منتجات مكملات البروتين التي تُباع في الصيدليات ومراكز الحمية الغذائية.

آلية بناء العضلات

وفي سياق متصل، تطرق الأحمدي إلى آلية بناء العضلات، موضحاً أن العضلات لا تنمو بشكل تلقائي، بل يتطلب نموها تحفيزها.

وأشار إلى أن العضلات تبني نفسها وتنمو عندما تتعرض للتلف نتيجة التمارين البدنية المكثفة. هذه العملية تُعرف بقاعدة “التلف العضلي”، حيث يقوم الجسم بإصلاح هذه الأنسجة العضلية المتضررة، مما يؤدي إلى زيادة حجمها وقوتها.

أهمية الاعتدال في استهلاك البروتين

تؤكد هذه المعلومات على أهمية فهم احتياجات الجسم الفردية من البروتين وتجنب الإفراط في تناوله، خاصة من خلال المكملات الغذائية. فبينما يعد البروتين عنصراً أساسياً لبناء وإصلاح الأنسجة، فإن استهلاكه بكميات تفوق حاجة الجسم قد لا يعود بالفائدة المرجوة منه.

ويُنصح دائماً باستشارة أخصائي تغذية أو طبيب لتحديد الكمية المناسبة من البروتين التي تلبي احتياجات الجسم الخاصة، بناءً على عوامل مثل العمر، مستوى النشاط البدني، والأهداف الصحية.

مراقبة استهلاك البروتين

يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تحقيق التوازن الأمثل في استهلاك البروتين، خاصة مع الانتشار الواسع لمكملات البروتين وادعاءات زيادة الكتلة العضلية. متابعة التوصيات الغذائية الحديثة وتحليل احتياجات الجسم بدقة سيساهم في تجنب الآثار السلبية المحتملة للاستهلاك المفرط.

شارك المقال
اترك تعليقك