عانى مراهقين من ليلة من الرعب بعد أن تم اختطافهما وضربهما وتجريدهما من ملابسهما وإجبارهما على حفر قبريهما في الغابة.
أُجبر مراهقين على ركوب سيارة، وطعنا وأجبرا على حفر قبريهما في غابة خلال عملية اختطاف مرعبة قد تكون الشرطة مرتبطة بنزاعات متعلقة بالمخدرات.
تم اختطاف الضحيتين، اللتين تبلغان من العمر 14 و16 عامًا، مساء الجمعة 2 يناير/كانون الثاني، من ساحة انتظار السيارات في فندق في كاركفو، وهي ضاحية خارج نانت، على يد عدة أفراد ملثمين. وأفاد شهود عيان أنهم رأوا المراهقين يُجبرون على ركوب السيارة. وصلت السلطات بسرعة لكنها لم تجد أي أثر للمراهقين أو السيارة.
حوالي الساعة 3:00 صباحًا، اكتشف أحد سكان La Chapelle-sur-Erdre، على بعد حوالي عشرة كيلومترات من كاركيفو، الصبيين عند باب منزله. وكان كلاهما مصابين بشكل واضح، ووجوههما دامية، وأصابعهما ممزقة، وآثار الصدمة الشديدة.
وأصيب أحد المراهقين بطعنة في الفخذ. اتصل المواطن على الفور بالسلطات وقدم الإسعافات الأولية. وتم بعد ذلك نقل الضحايا إلى مستشفى جامعة نانت لتلقي العلاج.
وبحسب إفادات المحققين، تم نقل المراهقين إلى غابة قريبة، وحبسوا في صندوق سيارة، وتعرضوا لانتهاكات جسدية شديدة. وقام المهاجمون بتجريدهما من ملابسهما وضربوهما وهددوهما بالقتل.
وبحسب ما ورد تم الضغط على مسدس على رؤوسهم، وأجبروا على حفر حفرة بأيديهم العارية، والتي كان من الممكن أن تكون بمثابة قبورهم. واكتشفت الشرطة في وقت لاحق الموقع الذي وصفه الضحايا، وعثرت على ملابس المراهقين المهملة والحفرة المحفورة.
وأكد المدعي العام في نانت، أنطوان ليروي، أنه تم فتح تحقيق في جرائم الاختطاف والسجن الباطل وأعمال العنف.
ويعتقد محققون من إدارة التحقيقات الجنائية المحلية أن الهجوم قد يكون مرتبطًا بتصفية حسابات داخل تجارة المخدرات، والتي قد تنشأ عن صراعات على النفوذ بين المتاجرين.
وبحسب ما ورد كان المراهق الأصغر، وهو في الأصل من مدينة أنجيه، هاربًا لعدة أشهر قبل اختطافه. وقد قدم كلا الضحيتين إفادات للسلطات، رغم وصفهما بأنهما مترددان في الحديث بالتفصيل عن الأحداث.
ويقود التحقيق حاليًا درك لواء الأبحاث في نانت. وذكر المدعي العام ليروي أنه يتم إحراز تقدم في تحديد المسؤولين عن عملية الاختطاف العنيفة، ولكن لم يتم تأكيد أي اعتقالات في هذه المرحلة.