استعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مؤهلاته العسكرية وهو يقود ما تدعي الدولة الانعزالية أنها “أقوى دبابة قتال في العالم”.
أصدر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، تحذيرا صارخا لأعدائه بينما يستعرض مهارته من خلال قيادة ما يُقال إنها “أقوى دبابة في العالم”.
مع رفع رأسه من مقعد السائق المفتوح، قام القائد بتوجيه الآلة الثقيلة حول المسار، تحت مراقبة جنوده وضباطه المحبوبين. وبعد الانتهاء من مهمته على عجلة القيادة، نزل كيم لالتقاط صورة مع رفاقه بجوار علم يحمل شعار الشيوعية.
بالنسبة للعرض، قام كيم بتغيير بدلته المعتادة المستوحاة من الرئيس ماو إلى ملابس أكثر راحة وسترة جلدية وخوذة جلدية لمشغل الدبابة كاملة مع واقيات الأذن. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم أشار إلى المركبة على أنها “أقوى دبابة في العالم” وحث قواته على رفع “معنوياتهم القتالية” والانتهاء من “الاستعدادات للحرب”.
اقرأ المزيد: بديل بقيمة 11 جنيهًا إسترلينيًا معتمدًا من مولي ماي لكريم 67 جنيهًا إسترلينيًا “يعطي مشاعر للبشرة الزجاجية”
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح من الذي يطلب الزعيم الكوري الشمالي من جنوده الاستعداد للصراع ضده، حسبما ذكرت صحيفة إكسبريس. والجدير بالذكر أن هذه المناسبة تمثل المرة الثالثة التي يشرف فيها كيم على التدريبات العسكرية في بلاده منذ بدء التدريبات التي تستمر 11 يومًا بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي يُزعم أنها يعتبرها تدريبًا على الهجوم.
وقبل هذا الحدث الأخير لقيادة الدبابات، كان كيم قد حضر تدريبين حديثين ركزا على إطلاق المدفعية وإجراءات المناورة. تم عرض الدبابة لأول مرة في عرض عسكري في عام 2020، ويشير استخدامها خلال تدريبات يوم الأربعاء إلى أنها جاهزة للاستخدام، كما يقول خبراء من كوريا الجنوبية.
وتكشف صور الدبابة التي شاركتها كوريا الشمالية أنها تحتوي على أنبوب إطلاق للصواريخ، وهو نظام أسلحة كان لدى الاتحاد السوفييتي السابق في السبعينيات. وحذر يانغ أوك، المحلل في معهد أسان للدراسات السياسية، من أن الدبابة الجديدة قد تشكل خطراً على كوريا الجنوبية، ولكن يبقى الأمر كذلك إذا كان من الممكن تصنيعها بأعداد كبيرة.