بحاجة إلى معرفة
وصفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الصراع الذي يقسم السودان بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين” حيث أصبح أكثر من 30 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدات المنقذة للحياة.
- ويواجه السودان حالياً ما تسميه وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر “أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين”. وصل الصراع إلى “مرحلة قاتمة مدتها 1000 يوم” في يناير 2026، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية للبلاد.
- هناك أكثر من 30 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدات المنقذة للحياة. بالإضافة إلى ذلك، نزح أكثر من 12 مليون شخص من منازلهم، مما خلق أكبر أزمة نزوح في العالم.
- والعنف هو صراع على السلطة بين حليفين عسكريين سابقين. ويقاتل الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس القوات المسلحة السودانية، نائبه السابق الفريق أول محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي)، الذي يقود قوات الدعم السريع.
- واندلع الصراع في 15 أبريل 2023، إثر فشل خطط دمج القوتين. وبينما كانت هناك تحركات نحو تشكيل حكومة مدنية، أفادت التقارير أن الجنرال دقلو يخشى فقدان قاعدة سلطته إذا تم دمج قوات الدعم السريع في الجيش النظامي.
- وقد وصفت الأمم المتحدة مدينة الفاشر رسميًا بأنها “مسرح جريمة”. إن الفظائع منتشرة على نطاق واسع لدرجة أنها “مروعة بما يكفي لرؤيتها من الفضاء”. وتظهر عمليات المراقبة أدلة على وجود مقابر جماعية وكشفت صور الأقمار الصناعية عن “جثث مكدسة عاليا ورمال ملطخة ببرك من الدماء” في جميع أنحاء المنطقة.
- وتُستخدم الانتهاكات “كسلاح حرب” متعمد لترويع السكان. وقد سلط كوبر الضوء على “الاستخدام المنهجي للاغتصاب” والإعدامات الجماعية باعتبارها سمات مركزية للعنف.
- حدث اختراق قانوني تاريخي مع إدانة المحكمة الجنائية الدولية لأول مرة بارتكاب جرائم حرب في دارفور، وهي منطقة في السودان. وقال المستشار القانوني كولن ماكنتاير إن إدانة قائد قوات الدعم السريع علي محمد علي عبد الرحمن تثبت أن الجناة سيواجهون العدالة “مهما طال الزمن”.
- وتطالب السلطات الدولية “بالقبض على المشتبه بهم من المحكمة الجنائية الدولية وتسليمهم” الذين ما زالوا طلقاء. ويشمل ذلك شخصيات بارزة مثل الدكتاتور السابق عمر البشير، الذي أطيح به في عام 2019.
- وتسعى المملكة المتحدة بنشاط إلى فرض “عقوبات محتملة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان” في السودان. وقد صدرت أوامر للمسؤولين باستهداف المسؤولين عن الفظائع المستمرة وتجميد أصول الشركات التي تدعم أي من الجانبين.
- وتتركز الجهود الدبلوماسية على تأمين “وقف إنساني لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر”. والهدف هو إنشاء نافذة آمنة للغذاء والدواء للوصول إلى “المناطق التي مزقتها الحرب” والتي يحظرها القتال النشط حاليًا.
- ولا يزال السلام غير محتمل على المدى القصير حيث يرفض الجانبان التفاوض. وبحسب ما ورد، “رفض الفريق البرهان مساعدة القيادة الخارجية” للتوسط، بينما يتواصل القتال العنيف الذي يشمل الضربات الجوية والمدفعية.