تحذير: محتوى مزعج، تم جر براد سميث، الذي كان يزور الشاطئ مع مجموعة من الأصدقاء، من لوحه إلى الماء بواسطة سمكة قرش بيضاء ضخمة واحدة على الأقل.
على الرغم من أن أسماك القرش البيضاء الكبيرة تشارك في هجمات قليلة نسبيًا، إلا أن حجمها الكبير وسرعتها يعني أن الإصابات غالبًا ما تكون كارثية عندما تهاجم.
بالنسبة للأسترالي براد سميث البالغ من العمر 29 عامًا، والذي تعرض لكمين من قبل سمكة بيضاء كبيرة أثناء ركوب الأمواج، فقد تم الكشف عن هذا الواقع بشكل مأساوي عندما قتلته سمكة القرش أمام أصدقائه في هجوم وحشي لا يُنسى.
كان سميث يمارس رياضة ركوب الأمواج بالقرب من بلدة جريستاون، التي تقع على بعد حوالي 150 ميلاً جنوب بيرث، عندما اصطدمت به سمكة قرش وحشية وصفها شهود بأنها “بعرض السيارة”، وعضّت لوح ركوب الأمواج الخاص به إلى قسمين.
وبحسب ما ورد تم سحب سميث، الذي كان يزور الشاطئ مع الأصدقاء، إلى الماء وبدأ في محاولة يائسة لدفع المخلوق بعيدًا.
يبدو أن الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لسميث، حيث أبلغ شهود عيان عن اقتراب سمكة قرش ثانية منه، مما يعني أن راكب الأمواج سيئ الحظ كان يفوق عددًا تمامًا ويطغى عليه.
على الرغم من ذلك، تم وصف سميث بأنه يحاول ببسالة محاربة المخلوقات، وإلقاء اللكمات اليائسة في اتجاههم. ومن المؤسف أن محاولاته باءت بالفشل، حيث قام غريت وايت بسحبه تحت الماء في دقائق.
وبعد لحظات، وفي بركة من اللون الأحمر، طفت جثة سميث هامدة إلى السطح.
بذل أصدقاؤه قصارى جهدهم لإنقاذه، حتى أنهم خاطروا بحياتهم للتجديف وسحبه إلى الشاطئ، ولكن بحلول الوقت الذي وصلوا إليه كان الأوان قد فات.
قال طبيب التخدير الذي صادف أنه كان يمارس رياضة ركوب الأمواج في مكان قريب، إن إصابات سميث لم تكن قابلة للحياة وأن وفاته كانت “سريعة وغير مؤلمة”.
تمكنت الشرطة من استعادة لوح ركوب الأمواج الخاص بسميث، والذي تعرض للعض من خلال أسنان الوحش الحادة.
تم إطلاق عملية بحث واسعة النطاق باستخدام القوارب والمروحيات، ولكن لم يتم العثور على سمكة القرش المعنية مطلقًا.
وقال المسؤولون إن الحيوان كان على الأرجح حيوانًا أبيضًا كبيرًا، بناءً على روايات الشهود وسرعة الهجوم وشراسته.
قال صديق سميث المقرب، رود دريبر، إنه كان شخصية تحظى بشعبية كبيرة في مشهد ركوب الأمواج المحلي. قال: “لقد أحب الحياة تمامًا”. “لا يوجد شخص يمكن أن يقول عنه كلمة سيئة.”
وعلى الرغم من دعوات بعض راكبي الأمواج لإعدام أسماك القرش، ورد أن عائلة سميث دعت السلطات إلى عدم قتل الحيوان، قائلين إنهم لا يلومونه على ما حدث.