ويخشى أن يكون الأب البريطاني البالغ من العمر 49 عامًا قد مات بعد عملية بحث ضخمة في موريشيوس. اختفى تحت الأمواج أثناء محاولته إنقاذ ابنه البالغ من العمر 15 عامًا، والذي نجا حيًا
يُخشى أن يكون أب بريطاني قد لقي حتفه بعد أن جرفته المياه في البحر أثناء محاولته إنقاذ ابنه البالغ من العمر 15 عامًا أثناء العطلة.
واختفى الرجل البالغ من العمر 49 عامًا تحت الأمواج خلال الحادث الذي وقع في بحيرة بومبونيت في موريشيوس صباح يوم السبت، وفقًا لابنه الذي نجا حيًا. واستمرت عمليات البحث عن الرجل في البحار المحيطة بالجزيرة الاستوائية طوال ليلة السبت وحتى الأحد. ولم يتم العثور عليه حتى بعد ظهر يوم الاثنين، مما أثار مخاوف من وفاته.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنهم “يدعمون عائلة” الرجل البريطاني الذي توفي في موريشيوس وهم حاليا “على اتصال بالسلطات المحلية”. ووقعت المأساة بعد يوم واحد فقط من وصول الرجل وشريكته وابنه إلى موريشيوس يوم الجمعة الماضي. وكان من المقرر أن يغادروا في 30 مارس/آذار.
بدأت عملية بحث وإنقاذ ضخمة بعد وقت قصير من الساعة 10.15 صباحًا يوم السبت، بعد وقت قصير من مواجهة الاثنين لمشكلة، مع إرسال خفر السواحل الوطني ومروحية تابعة للشرطة إلى مكان الحادث. وأظهرت توقعات الطقس أن عاصفة كبيرة تقترب من موريشيوس خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى أمواج أكبر من المعتاد في المنطقة. وحذرت إحدى وكالات الأرصاد الجوية المحلية من هبوب رياح قوية وأمواج قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار يوم الجمعة، كما صدر تحذير قوي من الأمواج القوية من الأحد إلى الاثنين.
يأتي ذلك بعد أن ورد أن سائحًا بريطانيًا مسنًا توفي أمام زوجته بعد أن جرفته المياه في البحر قبالة جوا بالهند يوم الجمعة. ووقعت المرأة وزوجها، اللذان كانا يقضيان إجازتهما في المنطقة، في مشكلة وقاما بتنبيه بعض الزلاجات النفاثة القريبة قبالة ساحل شاطئ تالبونا. احتاج كلاهما إلى الإنعاش القلبي الرئوي، وبينما تمكن رجال الإنقاذ من إنعاش المرأة، تم نقل زوجها إلى مستشفى محلي في كاناكونا، حيث أعلن وفاته. وذكرت صحيفة تايمز أوف إنديا أن رجلا يبلغ من العمر 72 عاما وزوجته واجها صعوبة في التيار القوي.