‏بالفيديو..الصرامي : أعرف لاعب ثروته تتجاوز 150 مليون ريال وعنده أسطول سيارات بـ8 مليون ويملك بيت بالرياض ب42 مليون وما يعرف يلعب كورة !

فريق التحرير

أثار الناقد الرياضي سعود الصرامي ضجة في الأوساط الرياضية السعودية بتصريحات كشف فيها عن وجود لاعب محترف تفوق ثروته 150 مليون ريال سعودي، على الرغم من وصفه بعدم إتقانه للعبة كرة القدم. جاءت هذه التصريحات، التي أوردتها صحيفة المرصد، لتسلط الضوء على الجدل الدائر حول رواتب اللاعبين وحجم الأموال المتداولة في سوق الانتقالات الرياضي.

ثروة لاعب “غير مؤهل” تثير تساؤلات حول عقود الرياضيين

وخلال استضافته في برنامج “ملاعب” عبر أثير إذاعة العربية FM، أوضح الصرامي أن اللاعب المعني يمتلك أسطول سيارات تقدر قيمته بأكثر من 8 ملايين ريال. وتعد هذه الأرقام، بحسب المتحدث، مؤشراً على حجم الثروات التي يحصدها بعض اللاعبين، والتي قد لا تتناسب مع أدائهم الفني أو تأثيرهم على أرض الملعب.

كما أشار الصرامي إلى صفقة عقارية كبرى قام بها اللاعب نفسه، حيث اشترى مؤخراً منزلاً في أحد الأحياء الراقية بمدينة الرياض، بلغت قيمته نحو 42 مليون ريال. هذه التفاصيل تزيد من حدة النقاش حول آلية التعاقدات ومصادر تمويل هذه الاستثمارات الضخمة للاعبين.

رواتب خيالية في أندية الشركات وضغوط السماسرة

وتوسعت تصريحات الناقد الرياضي لتشمل بيئة العمل في ما يُعرف بـ “أندية الشركات”، حيث ذكر أن الرواتب الشهرية للاعبين في هذه الأندية تتراوح بين 700 ألف ريال ومليون ريال. هذه المبالغ المرتفعة تعزز من فكرة وجود سيولة مالية كبيرة يتم ضخها في قطاع كرة القدم، ولكن التساؤل المطروح هو مدى عدالة توزيع هذه الأموال وارتباطها بالأداء الرياضي.

انتقد الصرامي دور بعض السماسرة في السوق، مؤكداً أنهم يبحثون عن الاستفادة من أي مبالغ إضافية، وغالباً ما يتحكمون في أسعار اللاعبين دون رادع. وأكد على ضرورة مراجعة شاملة لعقود اللاعبين، مع ضرورة تدخل لجنة الاحتراف لضبط المخالفات، خاصة وأن هناك سماسرة يعملون بدون رخص دولية ومع ذلك يتركون أثراً كبيراً على هيكل العقود والأسعار.

مسارات التدقيق والشفافية في سوق الانتقالات

تعكس هذه التصريحات قلقاً معمماً بشأن الشفافية والنزاهة في سوق الانتقالات الرياضي في المملكة العربية السعودية. إن وجود لاعبين يحصلون على ثروات هائلة، سواء من خلال الرواتب أو الاستثمارات، دون أن يكون لديهم المستوى الفني المتوقع، يفتح الباب أمام تساؤلات حول آليات التعاقد، ودور الوكلاء، ومسؤولية الأندية في اختيار اللاعبين.

من جانبه، يرى مراقبون أن هذه القضية تتطلب تكاتف الجهود من قبل كافة الجهات المعنية، بما في ذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة الاحتراف، لضمان بيئة رياضية صحية وعادلة. إن تفعيل الرقابة على عقود اللاعبين، ووضع ضوابط صارمة على عمل السماسرة، ومحاسبة أي تجاوزات، هي خطوات ضرورية للحفاظ على نزاهة اللعبة.

مستقبل التنظيم والشفافية

يبقى السؤال المطروح حالياً هو ما إذا كانت هذه التصريحات ستؤدي إلى تحركات فعلية نحو إجراءات تدقيق ومراجعة لعقود اللاعبين وآليات السوق. يبقى تحديد آلية فعالة لمراقبة أداء اللاعبين وارتباطه بالرواتب، وتعزيز الشفافية في التعاملات المالية، من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الرياضي السعودي في المرحلة القادمة، خاصة مع تزايد الاستثمارات في كرة القدم.

شارك المقال
اترك تعليقك