هل “المدواخ” أخف ضررًا من السجائر؟.. خالد النمر يجيب ويحسم الجدل

فريق التحرير

حذر الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، من الاعتقاد الشائع بأن المدواخ أقل ضررًا من السجائر، مؤكدًا أن الواقع عكس ذلك تمامًا.

وبحسب ما نقلته صحيفة المرصد، أوضح النمر أن المدواخ هو عبارة عن أنبوب صغير يُحرق فيه تبغ خاص يُعرف بـ”الدوخة”، وغالبًا ما يُخلط مع أعشاب وتوابل، ويتم استنشاقه مباشرة إلى الرئتين دون وجود فلتر.

المدواخ: وهم الأمان الصحي

ينسف الدكتور خالد النمر، عبر صحيفة المرصد، الأسطورة القائلة بأن المدواخ يمثل بديلاً آمناً للسجائر. فقد أكد الاستشاري في أمراض القلب وقسطرة الشرايين أن الحقائق الطبية تشير إلى خطورة أكبر للمدواخ مقارنة بالسجائر، وهو ما يتنافى مع المعتقدات الشائعة.

أضرار المدواخ الخطيرة

يُعد المدواخ، بتكوينه من تبغ خاص وأعشاب وتوابل، ومن ثم استنشاقه مباشرة إلى الرئتين، مدخلاً سهلاً للمواد الضارة. وأوضح النمر، وفقاً لصحيفة المرصد، أن كمية النيكوتين المستنشقة من نفخة واحدة للمدواخ قد تعادل عشر سجائر أو أكثر في الأنواع القوية، مما يؤدي إلى شعور سريع وقوي بالدوخة.

ويتمثل الخطر الأكبر في سرعة وصول النيكوتين إلى الدماغ، مما يزيد من احتمالية الإدمان بوضع أعلى بثلاث مرات مقارنة بالسجائر. كما يتعرض مستخدم المدواخ لكميات مرتفعة من أول أكسيد الكربون، القطران، ومواد أخرى سامة ومسرطنة، مما يهدد صحة الجهاز التنفسي والدورة الدموية.

تأثير المدواخ على الصحة العامة

إن وهم الأمان الذي يحيط بالمدواخ يدفع الكثيرين إلى استخدامه دون وعي كامل بمخاطره الصحية. فالاعتماد على المدواخ يتجاوز مجرد الإدمان، ليشمل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السرطان، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة. وتؤكد تحذيرات الدكتور خالد النمر على ضرورة رفع الوعي بمخاطر هذه العادة.

البدائل والدعم للتوقف عن التدخين

في ظل هذه المعلومات، يصبح التوجه نحو أساليب الإقلاع عن التدخين، والمدواخ على وجه الخصوص، ضرورة ملحة. قد تشمل الخطوات المستقبلية زيادة حملات التوعية الصحية، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والطبي لتشجيع الأفراد على التخلي عن هذه العادات الضارة. ولا تزال الحاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات لتحديد حجم انتشار استخدام المدواخ وتأثيراته طويلة المدى على الصحة العامة.

شارك المقال
اترك تعليقك