شهيدان وجرحى في قطاع غزة والاحتلال يواصل خروقاته

فريق التحرير

خروقات وقف إطلاق النار في غزة: شهيدان وجرحى بقصف إسرائيلي

استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح صباح يوم الاثنين، الموافق 4 مايو 2026، في سلسلة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة. جاءت هذه الهجمات في إطار ما وصفته المصادر الفلسطينية بخروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.

أكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة وصول جثمان الشهيد موسى الأبيض (44 عاماً) الذي استشهد إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة العطاطرة شمالي القطاع. وأفادت مصادر محلية بأن الاستهداف وقع في منطقة تقع خارج نطاق الانتشار الذي حدده الاتفاق المبرم.

وفي تطور آخر، استشهد شاب وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في وسط قطاع غزة، إثر قصف نفذته مسيرة إسرائيلية استهدف “أرض أبو شعبان” شمال مخيم البريج، وذلك وفقاً لمصدر في مستشفى شهداء الأقصى. كما أفادت تقارير بإصابة سيدة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال في منطقة “الشاكوش” الواقعة شمال غرب مدينة رفح جنوب القطاع.

تزامنت هذه الهجمات مع تصعيد ميداني شهدته مناطق أخرى من القطاع فجر اليوم، حيث قصفت مدفعية الاحتلال الأحياء الشرقية من مدينة غزة. كما استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية ساحل مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع بالرصاص والقذائف، مما زاد من تفاقم التوتر الميداني.

يأتي هذا التصعيد الميداني في ظل تلويحات إسرائيلية بعودة الحرب إلى قطاع غزة. ومن المتوقع أن يعقد اليوم اجتماع موسع للطاقم الوزاري المصغر لمناقشة التطورات الجارية على جبهات متعددة، بما في ذلك الوضع في غزة.

وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار أسفرت عن استشهاد 832 فلسطينياً وإصابة نحو 2354 آخرين حتى ظهر يوم الاثنين.

يأتي هذا التوتر الميداني عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى عامين من الحرب التي وصفتها المصادر الفلسطينية بأنها “إبادة جماعية”، والتي بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي. خلفت هذه الحرب دماراً في 90% من البنى التحتية، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 172 ألفا آخرين.

توقعات مستقبلية

تظل التطورات القادمة محل قلق، حيث ترقب الأوساط متابعة دقيقة لنتائج الاجتماع الوزاري الإسرائيلي، ومدى استجابة الأطراف للضغوط المتزايدة. ويثير استمرار الخروقات مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، مما قد يعيد المنطقة إلى دوامة العنف.

شارك المقال
اترك تعليقك