قتيلان في إسرائيل إثر هجومين صاروخيين من إيران

فريق التحرير

أعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية يوم الأربعاء 18 مارس 2026، عن مقتل شخصين في منطقة رامات غان جنوبي تل أبيب، وذلك بعد تعرض مناطق وسط إسرائيل والقدس لموجتين متتاليتين من الهجمات الصاروخية التي نُسبت إلى إيران. وشهدت الهجمات إطلاق صاروخ وصف بـ”الانشطاري” مما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية.

جاء الإعلان عن سقوط القتيلين في رامات غان بعد ورود تقارير إسرائيلية عن وجود مصابين بجروح حرجة في الموقع ذاته. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتسجيل إصابات بين الإسرائيليين في 8 مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى، حيث نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إصابة 4 أشخاص إثر الهجمات التي شملت أيضاً دماراً في محطة قطار وسط تل أبيب.

صاروخ انشطاري ودمار بمحطة قطار

وفي تفاصيل الهجوم، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران استهدفت منطقة تل أبيب الكبرى بصاروخ “انشطاري”. وتزامن ذلك مع تأكيد التقارير سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في عدد من المواقع وسط إسرائيل إثر الهجومين الصاروخيين.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوقوع دمار هائل في محطة قطار وسط تل أبيب، بينما أفاد مراسل شبكة الجزيرة بتوقف حركة القطارات في منطقة تل أبيب الكبرى إثر الهجومين. وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد فعّلت نظام الإنذار المبكر مرتين عقب رصد إطلاق الصواريخ.

وسُمع دويّ انفجارات عنيفة في سماء مدينة القدس ناجمة عن محاولات الاعتراض الجوي. وعلى إثر الهجومين وسقوط الشظايا، توجهت فرق الإسعاف والإطفاء الإسرائيلية إلى المواقع المتضررة، وخاصة في المنطقة الوسطى التي سُجلت فيها أضرار في 4 مواقع إثر عمليات الاعتراض.

وتدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث مخلفة ما لا يقل عن ألفيْ قتيل، دون نهاية قريبة تلوح في الأفق. وكانت شرارة هذه المواجهة قد انطلقت في 28 فبراير/شباط الماضي، وأودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي الذي قُتل في بداية الحرب، وعدد من المسؤولين الأمنيين.

في سياق ردها، تُواصل طهران توجيه ضربات بالصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية. غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأهداف مدنية، مما استدعى إدانات واسعة من الدول المستهدَفة بدعوى تهديد أمنها واستقرار المنطقة.

وتتوالى التطورات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وسط ترقب لردود الفعل الدولية والإجراءات التي قد تتخذها الأطراف المعنية لاحتواء التصعيد المحتمل وتقييم آثار هذه الهجمات المتكررة على الاستقرار الإقليمي.

شارك المقال
اترك تعليقك