بالفيديو.. استشاري يكشف العلاقة بين المشاوي وانتشار الأورام والسرطان.. ويوضح الأطعمة الصحية التي يجب تناولها!

فريق التحرير

يُحذر خبراء ومتخصصون في مجال الصحة من مخاطر الدهون المشبعة والأطعمة المقلية، مؤكدين أنها تمثل المسبب الرئيسي للعديد من المشاكل الصحية الخطيرة، وذلك في ظل تزايد معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة والأورام في المجتمعات الحديثة. ويسلط هؤلاء الخبراء الضوء على أهمية تبني عادات غذائية صحية والابتعاد عن الممارسات التي تضر بالجسم على المدى الطويل.

صرح الدكتور سعود بن جديعان، استشاري الجراحة العامة وجراحة الكبد والبنكرياس والأورام، في تصريحات صحفية لصحيفة المرصد، بأن الدهون المشبعة، خصوصاً تلك الموجودة في الأطعمة المقلية، تلعب دوراً محورياً في تفشي الأمراض. وأوضح أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء بكميات كبيرة يضر بالكبد والجسم بشكل عام، مما يجعله عرضة للعديد من المتاعب الصحية.

مخاطر الدهون المشبعة وتأثيرها على الصحة

يشير الدكتور بن جديعان إلى أن الدهون المشبعة، والمتواجدة بكثرة في الأطعمة المقلية، هي ما يُعزى إليه السبب الرئيسي وراء انتشار مشكلة الأورام في الآونة الأخيرة. وتتراكم هذه الدهون في الجسم، مما يؤثر سلباً على وظائف الخلايا ويزيد من احتمالية تحورها إلى خلايا سرطانية. وتُعد المقليات، بمختلف أنواعها، من أخطر مصادر هذه الدهون.

بالإضافة إلى الدهون المقلية، دق الدكتور بن جديعان ناقوس الخطر حول الإكثار من تناول المشويات. وأوضح أن عملية الشواء قد تؤدي إلى تراكم مركبات الكربون في الطعام، والتي بدورها تزيد من مخاطر الإصابة بالأورام. وهذا يستدعي الانتباه إلى طرق تحضير الطعام وتفضيل البدائل الصحية.

أهمية الأطعمة الصحية في النظام الغذائي

على النقيض من ذلك، أكد الدكتور بن جديعان على أهمية الأطعمة الصحية التي ينصح بتناولها بشكل دائم. وتشتمل هذه الأطعمة على الخضروات والفواكه الطازجة، بالإضافة إلى الأسماك ومشتقات الألبان. وهذه المجموعات الغذائية، كما أوضح، غنية بالفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم ليعمل بكفاءة ويحارب الأمراض.

تلعب الخضروات والفواكه دوراً حيوياً في تزويد الجسم بالألياف ومضادات الأكسدة، التي تساعد على تنظيف الجسم من السموم وتقوية المناعة. أما الأسماك، فهي مصدر ممتاز للأحماض الدهنية أوميغا 3، المفيدة لصحة القلب والدماغ. وتوفر منتجات الألبان الكالسيوم والبروتين اللازمين لصحة العظام والنمو.

في ظل هذا التحذير، يبدو أن تغيير العادات الغذائية يصبح ضرورة ملحة للحفاظ على الصحة العامة. ويتطلب الأمر وعياً مجتمعياً بأهمية اختيار الطعام الصحي والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والمقلية. وقد يتطلب الأمر أيضاً وضع تشريعات لتقليل انتشار المطاعم التي تقدم أطعمة غير صحية، وتشجيع البدائل الصحية.

وتكمن الخطوة التالية في زيادة الوعي الصحي من خلال حملات توعوية شاملة، مقدمة من الجهات الصحية والمؤسسات المعنية. وسيتطلب الأمر أيضاً تشجيع البحث العلمي المستمر لفهم أعمق لكيفية تأثير العوامل الغذائية المختلفة على الصحة، ومعرفة تأثيرات طويلة الأمد لهذه الممارسات الغذائية. ويظل التحدي الأكبر في ترجمة هذه المعرفة إلى تغيير سلوكي ملموس على مستوى الفرد والمجتمع.

شارك المقال
اترك تعليقك