بالفيديو.. الشهري يكشف أفضل طريقة لخفض نسبة السكر في الدم

فريق التحرير

أفضل طريقة لخفض السكر بالدم: إنقاص الوزن وفقًا لخبراء

كشف الدكتور سعود الشهري، طبيب الأسرة، عن الاستراتيجية الأكثر فعالية لخفض مستويات السكر في الدم، مؤكدًا أن إنقاص الوزن هو الحل الأمثل، خاصة للأشخاص الذين يعانون من السكري نتيجة زيادة الوزن. وأشار الدكتور الشهري في مقطع فيديو إلى أن هذا الاكتشاف مدعوم بدراسات علمية حديثة تؤكد الترابط الوثيق بين السمنة وتنظيم مستويات السكر.

إنقاص الوزن: مفتاح السيطرة على مرض السكري

أكدت دراسة علمية حديثة أن إنقاص الوزن يلعب دورًا حاسمًا في السيطرة على مرض السكري، حيث يمكن أن يساهم خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10% في تقليل مستوى السكر التراكمي (HbA1c) بمعدل يتراوح بين 0.5% إلى 1.5%. ويفسر العلم ذلك بأن السمنة تعتبر حالة التهابية مزمنة ومنخفضة الشدة، وهذا الالتهاب يعيق عمل بعض وظائف الجسم الحيوية، وعلى رأسها آلية عمل هرمون الإنسولين.

يشير الدكتور الشهري إلى أن إنقاص الوزن يعزز من كفاءة عمل الإنسولين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دخول السكر إلى الخلايا لاستخدامه كطاقة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد فقدان الوزن الزائد على التخلص من الدهون الثلاثية، وهي نوع من الدهون في الدم التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتؤثر على مستويات السكر.

من ناحية شخصية، يفضل الدكتور الشهري استخدام الصيام المتقطع كأحد الأساليب الفعالة لإنقاص الوزن. ومع ذلك، شدد على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل البدء به، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. كما نوه إلى أن الصيام المتقطع غير مناسب للأطفال وكبار السن.

يعتبر ارتفاع مستويات السكر في الدم، أو مرض السكري، من المشكلات الصحية المزمنة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. وتتطلب السيطرة على هذا المرض اتباع نمط حياة صحي يشمل النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني المنتظم، بالإضافة إلى الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب. ويأتي دور إنقاص الوزن كعنصر أساسي في هذه المنظومة العلاجية، مما يوفر فرصة حقيقية لتحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالسكري.

ماذا بعد؟

يشجع هذا الاكتشاف على التفكير الجاد في تبني خيارات صحية لفقدان الوزن كوسيلة فعالة لإدارة مرض السكري. وينصح بالتشاور المستمر مع الفريق الطبي لوضع خطة مناسبة ومتابعة التقدم المحرز، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الفردية لكل مريض.

شارك المقال
اترك تعليقك