“عليك أن تخبر طبيبك” إذا كانت أي من هذه العلامات الحمراء تنطبق عليك
يتم حث الأشخاص الذين لديهم قطط في المنزل على عدم تجاهل أي جروح على جلدهم عندما تخدشهم حيواناتهم الأليفة. وقد يبدو الجرح بسيطا، لكنه قد يخفي عدوى نادرة قد تؤدي إلى مشاكل في الذاكرة والأعضاء، بحسب ما يقول أحد الأطباء.
وفقًا للدكتور بينج عبر الإنترنت، فإن الدكتور بايبينج تشين، دكتوراه في الطب، هو طبيب أعصاب وأخصائي في الصرع معتمد من البورد المزدوج. وفي حديثه في مقطع فيديو جديد على TikTok، شارك قصة حديثة عن مريض يعاني من مرض غامض تسبب في بعض الأعراض التي قد تغير حياته.
قال الدكتور بينج: “لقد قمت ذات مرة برعاية مريضة مراهقة جاءت تعاني من الارتباك والصداع الشديد وصعوبة المشي لبضعة أيام. وقال والداها إنها خلال هذا الوقت كانت متعبة وخرقاء بشكل غير عادي، واستمر الوضع في التفاقم حتى أصبحت بالكاد قادرة على الوقوف”.
وقال الطبيب إن الحالة الخطيرة لم يتم تفسيرها في البداية، لدرجة أن الفتاة أصيبت “بضعف الرؤية في عين واحدة”. وأوضح الدكتور بينج: “لم نجد دليلاً قاطعاً على وجود سكتة دماغية أو التهاب السحايا (أو) أحد أمراض المناعة الذاتية لتفسير ذلك. هل هناك أعراض أخرى؟ لا يبدو أن هناك أي شيء مناسب”.
ومع ذلك، قال الطبيب إن هناك شيئًا “يمكن تفويته بسهولة” وهو الاختراق الحقيقي في هذه الحالة. وقال إن الفتاة أصيبت “بضعة خدوش على ذراعها” من قطة جديدة تبنتها الأسرة للتو، وهو ما أشار الأطباء على الفور إلى استنتاج واحد.
وقال الطبيب إن هذه التفاصيل الصغيرة غيرت كل شيء، وأكدت الاختبارات اللاحقة وجود بكتيريا البارتونيلا، وهي البكتيريا المسببة لمرض خدش القطط. الآن، يعاني معظم الأشخاص المصابين بهذه العدوى من أعراض خفيفة فقط مثل “تضخم الغدد الليمفاوية أو الحمى والتعب”.
ومع ذلك، في حالات نادرة، يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي والعينين، مما يؤدي إلى تلف الدماغ وفقدان الرؤية المؤلم. ولحسن الحظ، يمكن علاج المرض بالمضادات الحيوية وعادة ما تتحسن الأعراض (بما في ذلك الرؤية).
وأكد الدكتور بينج: “الأمر لا يتعلق بالخوف من القطط، أعتقد أن القطط يمكن أن تكون رفقاء رائعين، الأمر يتعلق بالوعي. إذا تعرضت لخدش، أو عض، أو حتى مجرد ساق، وأعقب ذلك صداع مستمر، أو ارتباك، أو مشاكل في التوازن، أو تغيرات في الرؤية، فعليك أن تخبر طبيبك لأن هذه التفاصيل الصغيرة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في تشخيصك”.
ما هي “حمى خدش القطط”
يُطلق على هذا المرض أحيانًا اسم “حمى خدش القطط”، وهو ليس شيئًا تحمله جميع القطط باستمرار. تصبح العدوى البكتيرية النادرة، التي تنتقل عن طريق الخدوش أو العضات أو لعق الجروح المفتوحة، خطرًا إذا أصيبت القطط بالبكتيريا (B. henselae) من لدغات البراغيث.
تبدأ أعراض مرض خدش القطط بعد ثلاثة إلى عشرة أيام من خدش أو جرح القطة. وهي تشمل:
- نتوءات تحت جلدك أو طفح جلدي.
- العقد الليمفاوية متورمة ومؤلمة.
- حمى.
- آلام في العضلات أو العظام أو المفاصل.
- فقدان الشهية أو فقدان الوزن.
- تعب.
إذا كنت بالقرب من القطط، فحاول تجنب العضات أو الخدوش ولا تدعهم يلعقون جروحك، وحافظ على نظافة أي جروح. أبقِ قطتك في الداخل للمساعدة في تقليل خطر لدغات البراغيث، وبالتالي تقليل فرص إصابتها بالبكتيريا في البداية.