أظهر الكرياتين نتائج واعدة في دراسة تجريبية أجريت على مرضى الزهايمر، وقد تم دعم ذلك من قبل خبير في The Diary of a CEO podcast مع ستيفن بارتليت.
يمكن أن توفر صالة الألعاب الرياضية المفضلة أملًا جديدًا للملايين الذين يكافحون مرض الزهايمر، وفقًا للعلماء وعلماء الفيزيولوجيا العصبية. الكرياتين – وهو مكمل شائع غالبًا ما يتم شطبه على أنه مخصص للاعبي كمال الأجسام فقط – يحظى الآن باهتمام جدي لتأثيراته المحتملة على صحة الدماغ.
دافعت عالمة الفسيولوجيا العصبية ومدربة الأداء البشري لويزا نيكولا عن فوائد الكرياتين أثناء ظهورها في برنامج The Diary of a CEO podcast في أوائل فبراير. لقد كشفت لستيفن بارتليت أنها تعتقد أن لها “الكثير من الفوائد”، وأنها تعطيها شخصيًا لوالديها البالغين من العمر 71 عامًا لدعم ليس فقط صحتهم الجسدية ولكن أيضًا صحتهم الفسيولوجية العصبية.
الكرياتين هو جزيء طبيعي يتم تصنيعه في الكبد ويوجد في الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والأسماك. ومع ذلك، يقول الباحثون إن المكملات الغذائية يمكن أن تعزز المخزون بما يتجاوز ما توفره الأنظمة الغذائية التقليدية.
تشتهر المكملات بتعزيز الطاقة الخلوية عن طريق رفع مستويات الفوسفوكرياتين، مما يساعد في تجديد ATP، وهو جزيء الطاقة الرئيسي في الجسم – وهي عملية يمكن أن تفيد خلايا العضلات والدماغ.
تشير Verywell Health إلى أنه في حين يتم الاحتفال بالكرياتين لأداء العضلات، فإنه يرفع أيضًا مستويات الكرياتين في الدماغ بنسبة تصل إلى 15 في المائة وقد يحسن الوظيفة الإدراكية، خاصة تحت الضغط.
تم نشر دراسة تجريبية مدتها ثمانية أسابيع في Alzheimer’s & Dementia: Translational Research & Clinical Interventions في مايو 2025. في دراسة حديثة، شهد مرضى الزهايمر الذين تناولوا 20 جرامًا من الكرياتين مونوهيدرات يوميًا زيادة بنسبة 11٪ في إجمالي مستويات الكرياتين في الدماغ.
وارتبطت هذه الزيادة بتحسينات ملحوظة في الوظائف المعرفية مثل الذاكرة العاملة والانتباه والأداء التنفيذي. أظهر المشاركون تحسنًا في الأداء في التقييمات المعرفية، بما في ذلك مهام الفرز والقراءة، بعد المكملات.
وقال نيكولا: “هؤلاء المرضى لم يحافظوا على وظائفهم الإدراكية فحسب، بل كان لديهم المزيد من الطاقة، وكانوا قادرين على ممارسة المزيد من التمارين. يمكن أن يحمي دماغك من الارتجاج، ويمكن أن يحمي دماغك من السكتة الدماغية، ويمكن أن يحمي دماغك من الإجهاد”.
سلط الباحثون الضوء على الامتثال العالي والتغيرات البيوكيميائية المهمة، مما يشير إلى أن الكرياتين قد يدعم استقلاب طاقة الدماغ، والذي غالبًا ما يتعرض للخطر في مرض الزهايمر.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذه النتائج لا تزال في المراحل المبكرة، ويحذر الدكتور أوراكل من عدم وجود أدلة كافية للتوصية باستخدام الكرياتين للوقاية التامة من الخرف أو التدهور المعرفي.
تشير الأبحاث التي أجرتها PubMed إلى أن الكرياتين يساعد في الحفاظ على توازن الطاقة في الخلايا العصبية، مما قد يقلل من الالتهاب العصبي والإجهاد التأكسدي – وكلاهما من العوامل الحاسمة في مرض الزهايمر.
في حين أن الكرياتين ليس بديلاً عن علاجات الزهايمر المعتمدة، تشير الأدلة المتزايدة إلى أن هذا المكمل الصديق للميزانية قد يعزز صحة الدماغ ويمكن أن يصبح في النهاية جزءًا من أساليب علاجية أوسع.