بياتريس كوستا دينيز، البالغة من العمر 15 عامًا من جوتاي، شمال البرازيل، عثر عليها والدها بعد تعرضها لصعقة كهربائية، وتم نقلها لاحقًا إلى ثلاثة مستشفيات مختلفة قبل وفاتها.
توفيت فتاة مراهقة تعرضت لصعقة كهربائية قاتلة بسبب هاتفها الخاص، بعد أن تم نقلها في رحلة استغرقت ساعات بين ثلاثة مستشفيات مختلفة.
تم العثور على بياتريس كوستا دينيز، 15 عامًا، مصابة في منزلها في جوتاي، شمال البرازيل، على يد والدها بعد أن ترك الجهاز موصولاً بمأخذ التيار الكهربائي في 15 يناير. وتم نقل المراهقة بسرعة إلى مستشفى محلي، قبل حوالي 30 دقيقة من منزلها، قبل أن تعتبر إصاباتها خطيرة للغاية لدرجة أنها تحتاج إلى رعاية متخصصة.
وتم نقلها بعد ذلك إلى مستشفيين آخرين، كان أحدهما على بعد ثلاث ساعات، قبل أن تتلقى العلاج في نهاية المطاف في العناية المركزة.
اقرأ المزيد: “لقد ساعدتني حقنة ماجيك مونجارو لإنقاص الوزن على فقدان 3 أحجار – ثم بدأ البنكرياس في الموت”اقرأ المزيد: أحد المحاربين القدامى يفر من الولايات المتحدة “المكسورة” بعد أن اعتقلت إدارة الهجرة والجمارك زوجه أثناء مقابلة الهجرة
وبحسب تقارير محلية، فإن بياتريس كانت تستخدم هاتفها أثناء توصيله بالشاحن، وتلقت صدمة كهربائية قوية تسببت في سقوطها على الأرض. وأصيبت المراهقة بحروق من الدرجة الثانية والثالثة وتم نقلها بسرعة إلى وحدة صحية في براغانسا، حيث ظلت في المستشفى تحت رعاية وحدة العناية المركزة.
وقالت تاليتا بينهيرو، وزيرة الصحة في حكومة أوغوستو كوريا، إنه تم ترتيب النقل لإحضارها إلى مستشفى ميتروبوليتان في منطقة بيليم الكبرى.
وعلى الرغم من تلقي العلاج الذي احتاجته، بما في ذلك الجراحة، إلا أنها توفيت يوم الاثنين 19 يناير. وأكدت الشرطة العلمية البرازيلية وفاتها بعد إطلاق سراح الجثة في 20 يناير، وتحديد هوية المراهق.
أثارت وفاة بياتريس ضجة محلية بين سكان أوغوستو كوريا، حيث قال الأصدقاء والجيران إنها كانت معروفة ومحبوبة في المجتمع. لقد ساعدت في تقديم الدعم لعائلتها من خلال بيع خبز التابيوكا في الحافلات في أوغوستو كورا، شمال البرازيل.
وبحسب صاحب امتياز الطاقة إيكواتوريال بارا، فقد تم إرسال فريق فني إلى الموقع للتحقق من تقارير التقلبات في الشبكة التي تزود المنطقة ولم يتم تحديد أي سجلات لانقطاعات النظام في المنطقة خلال الثلاثين يومًا الماضية.
أرسلت شركة الكهرباء Equatorial Par فريقًا لتفقد شبكة الكهرباء المحلية لكنهم لم يعثروا على أي دليل على تقلبات أو انقطاعات في يوم الحادث. وبينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن وفاتها على أنها صدمة كهربائية، أرجعتها إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إصابات ناجمة عن “انفجار شاحن هاتف محمول”.
الشرطة المحلية، التي تحقق في الظروف المحيطة بوفاتها وتتعامل مع الحادث الصادم على أنه عرضي. ويحذر الخبراء من أن استخدام الهاتف أثناء الشحن يزيد من خطر التعرض لصدمة كهربائية إذا كان الشاحن معيبًا أو مزيفًا أو تالفًا.
في حالة فشل العزل الداخلي للشاحن، يمكن أن ينتقل تيار الجهد العالي من مقبس الحائط إلى الجهاز ذي الجهد المنخفض في يدك، الأمر الذي قد يكون قاتلاً. كما حذروا الأشخاص بشكل خاص من التعامل مع جهاز متصل بمقبس بأيد مبتلة أو بالقرب من الماء.