بيلا، 15 عامًا، وهانتر، 13 عامًا، ينحدران من أركنساس في الولايات المتحدة، أصبحا أبوين لصبي يدعى ويسلي في مارس من العام الماضي، مما يعني أنهما كانا يبلغان من العمر 14 و12 عامًا فقط في ذلك الوقت.
شاركت فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا رد فعل والديها بعد أن حملت من صبي كان عمره في ذلك الوقت 12 عامًا فقط. وقد ظهرت التفاصيل الصادمة في مقطع دعائي لأحدث سلسلة من مسلسل “Unexpected”، وهو مسلسل واقعي أمريكي يعرض على قناة TLC، ويعرض حياة المراهقات الحوامل.
في قصة تركت المشاهدين مندهشين، أصبحت بيلا، 15 عامًا، وهنتر، 13 عامًا، اللذان ينحدران من أركنساس، والدين لطفل رضيع اسمه ويسلي في مارس من العام الماضي؛ في ذلك الوقت، كان عمرهما 14 و12 عامًا فقط.
علق أحد الأشخاص على المقطع الدعائي: “الطريقة التي سقط بها فكي عندما قالت والدتها 13 لأن هذا جنون”. وقال آخر: “13؟!؟ هذا أمر مفجع للغاية”. وكتب ثالث: “لقد سقط قلبي عندما سمعت 13، يا شباب، لا، هذه مزحة أم ماذا”.
وفي محاولة لمعالجة تداعيات وسائل التواصل الاجتماعي، لجأت بيلا إلى TikTok لتسليط الضوء على الوضع، مؤكدة أنها لم تحاول الحمل وأن والديها كانا داعمين لها.
وفي مقطع منفصل، وصفتهم بيلا بـ “المذهلين” و”الأفضل من الآباء الآخرين”، مشيرة إلى أنها، في إشارة على ما يبدو إلى حملها الصغير المذهل، تفهم الفرق بين الصواب والخطأ.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن عائلة هانتر كان لها وجهة نظر مختلفة، ويقال إنها حثت بيلا، التي اكتشفت أنها حامل في يوليو 2024، على طلب الإجهاض، وفقًا لتقارير يونيلاد.
وفي معرض الرد على الإيحاء بأنها كانت تضفي البهجة على حالات الحمل المبكر، زعمت بيلا أن مقاطع الفيديو سعت إلى إظهار الصعوبات التي تواجه الأبوة في مثل هذه السن المبكرة وأنهم “لا يوصون بذلك أبدًا”.
وفي تعليقات أخرى مثيرة للاهتمام حول هانتر، الذي يُقال إنه يواجه مشاكل في اجتياز الصف الثامن (أي ما يعادل السنة التاسعة في المملكة المتحدة)، قالت والدة بيلا، فالين: “لا أريد أن يتم إعاقته في الصف الثامن”.
رداً على ذلك، قالت ابنتها: “لا أريده أن يكون تلميذاً في الصف العاشر ويواعد تلميذة في الصف الثامن. لدينا طفل صغير”.
ويأتي ذلك بعد تقرير صادم آخر صدر في مارس من العام الماضي يوضح بالتفصيل كيف سيتم منح التلميذات الحوامل في روسيا ما يقرب من 1000 جنيه إسترليني نقدًا كجزء من مخطط “مجنون” لمعالجة معدلات المواليد المتضائلة في البلاد.
تم إطلاق هذا البرنامج في منطقة أوريول، حيث تم إعداده ليتأهل المراهقات وطلاب الجامعات إذا كانوا حاملاً لأكثر من 12 أسبوعًا، مع عدم تحديد حد أدنى لسن الحصول على النشرة.
سيحصل أولئك الذين سيستفيدون من الخطط على دفعة قدرها 100000 روبل روسي (حوالي 960 جنيهًا إسترلينيًا اعتبارًا من يناير 2026). ومع ذلك، أثارت الخطط بعض التعليقات الانتقادية على موقع وسائل الإعلام الحكومية.
وقال أحد الأشخاص: “إذن الإدارة (الإقليمية) ستروج الحمل خلال سنوات الدراسة للجماهير؟ الأغبياء”.
وقال آخر: “الآن (الفتيات) الحمقى سوف يحملن من أجل آيفون جديد”. وكتب ثالث: “حامل في السادسة عشرة من عمرها لم يعد برنامج تلفزيون الواقع، بل برنامج حكومي”.