وتعرض عدد كبير من الرحلات الجوية للتشويش في الأشهر القليلة الماضية، مع وجود مشكلات يعتقد أنها مرتبطة بالكرملين.
اضطرت طائرتان تقلان ركابًا إلى العودة أثناء الرحلة بسبب الاشتباه في وجود تشويش روسي على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
واضطرت طائرتا Finnair، اللتان كانتا متوجهتين من هلسنكي إلى تارتو في إستونيا، إلى العودة إلى نقطة المغادرة يومي الخميس والجمعة. وبحسب ما ورد لم يتمكنوا من التنقل بطريقة آمنة. سبب مشكلات الملاحة غير معروف، لكن الخبراء يعتقدون أن إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ربما تكون قد تعرضت للتشويش.
ويعتقد الكثيرون أن روسيا هي المسؤولة، وقد حذر وزراء في دول البلطيق من أن روسيا تتصرف بطريقة “خطيرة للغاية”، وتخاطر بحدوث كارثة جوية مدمرة إذا واصلت الهجمات على الطائرات.
ووفقا لصحيفة ذا صن، فقد تأثرت ما يقرب من 4000 رحلة جوية بالتشويش في الأشهر الأخيرة. وتتضمن الهجمات إرسال بيانات زائفة إلى أنظمة الملاحة، مما يجبر الطائرات على الانحراف والغوص لتجنب العوائق الوهمية.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساخنا إن الحادث الأخير كان “جزءًا من الأنشطة العدائية لروسيا”، مضيفًا: “مثل هذه الأعمال هي هجوم هجين وتشكل تهديدًا لشعبنا وأمننا، ولن نتسامح معها”.
يُعرف جهاز التشويش الروسي السري للغاية باسم “توبول”، ويشبه طبقًا فضيًا كبيرًا بهوائي يبرز من وسطه. فهو يعطل الإشارات التي تنتقل بين الأقمار الصناعية وأنظمة تحديد المواقع على الطائرات والسفن في المنطقة عن طريق إرسال موجات الراديو على نفس التردد، مما يؤدي إلى إرباك الأنظمة وجعلها غير صالحة للاستخدام.
أبلغت أكثر من 46 ألف طائرة تحلق فوق بحر البلطيق عن مشكلات ملاحية بين أغسطس 2023 ومارس من هذا العام، بما في ذلك شركات الطيران مثل Ryanair وWizz Air والخطوط الجوية البريطانية، وفقًا لما أوردته صحيفة The Sun. ويُعتقد أيضًا أن روسيا مسؤولة عن التشويش على إشارات الأقمار الصناعية على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني كانت تقل وزير الدفاع جرانت شابس فوق بولندا الشهر الماضي.
يُعتقد أن هناك ما لا يقل عن سبعة مجمعات توبول وما يصل إلى عشرة من الأجهزة، حيث تشير الاستخبارات الغربية إلى أن الأجهزة تخلق درعًا غير مرئي فوق القواعد العسكرية الرئيسية في جميع أنحاء الإقليم، مما يحميها من خطر الصواريخ الموجهة عبر الأقمار الصناعية، مثل الصواريخ الموجهة عبر الأقمار الصناعية. الذين يعملون لدى الناتو.
الجنرال مارتن هاريم، قائد قوات الدفاع الإستونية التلغراف: “ما رأيناه هو خلل في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للسفن وحركة المرور الجوية. ونحن حقًا لا نعرف ما إذا كانوا (روسيا) يريدون تحقيق شيء ما أم مجرد التدرب على معداتهم واختبارها. لكن بالتأكيد لا ينبغي لأحد أن يتصرف بهذه الطريقة، خاصة عندما تكون في حالة حرب مع دولة مجاورة”.
هذه قصة خبر عاجل. تابعونا على أخبار جوجل، فليب بورد، أبل نيوز، تويترأو الفيسبوك أو زيارة الصفحة الرئيسية للمرآة.