يعثر المصور على قبو نبيذ مجهز بالكامل وفنون وتحف في قصر مهجور يعود إلى القرن التاسع عشر

فريق التحرير

أصيب المصور رومان روبروك بالصدمة عندما عثر على القصر المخفي الجميل في شمال إيطاليا ووجده مليئا حتى أسنانه بالأثاث العتيق والأعمال الفنية

أصيب المصور الذي استكشف قصرًا مهجورًا في شمال إيطاليا بالذهول عندما وجده مليئًا بالأثاث العتيق والأعمال الفنية.

وقام رومان روبروك، من هولندا، بجولة في القصر الرائع الذي يعتقد أنه بني في القرن التاسع عشر. تقع الجوهرة المنسية بعيدًا في بلدة صغيرة، وتغطيها النباتات، ولا تظهر الممتلكات المخفية سوى القليل من علامات مجدها السابق – أي حتى تدخل إلى الداخل.

دخل رومان، مسلحًا بكاميرته، القصر في الصيف الماضي بعد أن قرأ عنه على الإنترنت، وسرعان ما انبهر بالأثاث الموجود بداخله. مع غرف النوم وغرف المعيشة المجهزة بالكامل والتي لم يمسها الزمن تقريبًا، سيكون معذورًا إذا فكرت.

لمزيد من التحقيق، وجد رومان غرفة رسم مزينة بظلال مختلفة من اللون الأصفر، مع كراسي استرخاء فاخرة وسقف مميز مذهل مع لوحة متقنة لشجرة. كانت الغرف الأخرى فخمة بنفس القدر، حيث تتميز إحدى الغرف بلوحة جدارية لقصر مذهل على شاطئ البحر – والتي كانت بلا شك مصدر إلهام للمالكين.

كان قبو النبيذ لا يزال مليئًا بالزجاجات المتربة وصناديق المشروبات الكحولية التي لم يمسها أحد. في غرفة النوم، كانت الإطارات الخشبية شديدة التحمل تحمل مراتب أنيقة مع بقاء الأغطية عليها – تبدو مناسبة للأميرة، وإن كان ذلك بعد التنظيف.

وقال رومان: “كان القصر مغطى بستائر وستائر سميكة مذهلة”. “كانت الكتب القديمة متناثرة في كل مكان، والأثاث الذي تركناه وراءنا هو صناعة حرفية خالصة.

“وبجانب ذلك، تم العثور على الكثير من تماثيل الباباوات والقديسين والسيدات في كل مكان.” وسبق أن قام رومان بتصوير مساكن بما في ذلك قلعة ساميزانو وقصر آخر في بولندا، وكلاهما لهما تاريخ مفصل.

لكن اكتشافه الأخير يمثل نوعًا من الغموض، حيث أن المعلومات الوحيدة المعروضة توضح تفاصيل أحد مالكيها السابقين، وهو محامٍ يحمل لقب فارس. في إحدى غرف النوم، عثر رومان على صورة للمالك السابق، بتاريخ ميلاد عام 1874. كما عثر على العديد من سجلات المواليد في المكتب، بما في ذلك رجل ولد عام 1941 حاصل على شهادة في الزراعة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه إلقاء نظرة خاطفة مؤخرًا داخل قلعة مذهلة مهجورة تعود إلى القرن الثاني عشر مع أعمدة ضخمة وحوض استحمام مخيف خلفها. تأسس العقار الفرنسي عام 1137 ويتميز بواجهة رومانسكية بيزنطية يقول الخبراء إنها ميزة نادرة. كما أنها تمتد على مساحة 50 هكتارًا من الأراضي مع مجرى نهر بالقرب من بقايا المبنى الذي ظل مهجورًا ومهملاً.

كان جزء كبير من الدير السسترسي السابق عبارة عن “قلعة كلاسيكية جديدة” من القرن التاسع عشر. لكن الممتلكات في سينتس بفرنسا تضم ​​أيضًا مباني زراعية واسعة النطاق وطاحونة من القرون الوسطى. في الداخل، يحتوي على أعمدة ضخمة ضخمة تمتد من الأرض إلى السقف وفي إحدى الغرف تم ترك حوض استحمام في وسط الغرفة.

شارك المقال
اترك تعليقك