قُتل ابن شقيق القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية في قصف إسرائيلي على غزة بعد أسبوع واحد فقط من إبلاغ رئيس المكتب السياسي لمقتل أبنائه الثلاثة في غارة جوية إسرائيلية.
أفادت تقارير أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، 61 عاما، فقد ابن أخيه في هجوم إسرائيلي.
استشهد محمد عبد الكريم هنية، اليوم الأربعاء، في غارة جوية شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية. ويأتي ذلك بعد سبعة أيام فقط من فقدان هنية ثلاثة أبناء وثلاثة أحفاد في عطلة عيد الفطر بسبب غارة جوية إسرائيلية على سيارتهم في قطاع غزة.
ويؤكد زعيم حماس أن أقاربه الستة تم استهدافهم من قبل الجيش الإسرائيلي، مدعيا أنهم كانوا يزورون عائلتهم لقضاء العيد في مخيم الشاطئ للاجئين.
اقرأ المزيد: ستتخذ إسرائيل “قرارها الخاص” بشأن إيران بينما يتجاهل بنيامين نتنياهو الضغوط البريطانية
وقتل نحو 60 فردا من عائلة هنية منذ بدء الحرب في أكتوبر تشرين الأول الماضي. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، وهي وسيلة إعلامية فلسطينية، أن القصف الإسرائيلي المستمر والهجمات البرية “لم تحقق شيئًا” سوى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين في غزة.
تجاوز عدد القتلى في غزة 30 ألف شخص، وفي يناير/كانون الثاني، قدرت وكالات الاستخبارات الأمريكية أن إسرائيل نجحت في القضاء على 20-30% من مقاتلي حماس، وهو ما يقل عن هدفها المتمثل في تدمير المجموعة بالكامل، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
وأظهرت لقطات حديثة أن هنية يتجاهل على ما يبدو وفاة أقاربه. بعد سماعه لأول مرة أن أطفاله قُتلوا في غارة جوية للجيش الإسرائيلي، بالكاد يتحرك هنية ولا يظهر أي انفعال بينما كان يخطط في الأصل لزيارة الفلسطينيين المصابين في مستشفى في قطر، حيث يقيم في المنفى. ويُسمع صاحب الخبر السيئ وهو يقول: “لقد قُتل حازم ومحمد وأمير مع أطفالهم”.
للحصول على أحدث الأخبار والسياسة والرياضة وصناعة الترفيه من الولايات المتحدة الأمريكية، انتقل إلى المرآة الأمريكية.
ثم يغادر الغرفة ويقول “رحمهم الله”، قبل أن يسأله أحد المساعدين: “هل ننهي الزيارة؟” فيجيب عليه الزعيم السياسي “لا، لماذا؟ دعونا نواصل” وهو يتجه نحو الأبواب المحاطة بالحلفاء والمسؤولين.
ويقال إن زعيم حماس لديه 13 ابنا وبنتا. وزعم مسؤولون إسرائيليون أن محمد وحازم كانا من نشطاء حماس العسكريين وأن أمير كان قائد خلية. وقال هنية في حديث للجزيرة “أنا ممتن لله على الشرف الذي منحني به بوفاة ثلاثة من أبنائي وعدد قليل من أحفادي”.
وأضاف “لقد نال أبنائي هذا التكريم. لقد بقوا مع أهلنا الفلسطيني في غزة، ولم يغادروا ولم يهربوا. ودماء أبنائي ليست بأغلى من دماء شعبنا”.