حذر الدكتاتور الكوري الشمالي كيم جونغ أون القادة من أن الوقت قد حان للاستعداد للحرب خلال زيارة لجامعة عسكرية في أحدث تهديد له بالحرب العالمية الثالثة.

الفيديو غير متاح
أصدر كيم جونغ أون أمرًا مرعبًا من ثماني كلمات لقادة جيشه، مما أثار مخاوف من نشوب صراع كبير جديد.
وقال الدكتاتور الكوري الشمالي لقادته إن “الآن هو الوقت المناسب للاستعداد للحرب” خلال زيارة للجامعة العسكرية الرئيسية في العاصمة بيونغ يانغ. وقال أيضًا إن قواته ستحتاج إلى أن تكون قادرة على “حشد كل الوسائل” لتوجيه “ضربة قاضية” للأعداء.
وتأتي تهديداته بالحرب العالمية الثالثة بعد أن أرسل الرئيس الصيني شي جين بينغ مسؤولاً كبيراً إلى بيونغ يانغ لإظهار “صداقة الصين العميقة” مع كوريا الشمالية. وشهدت الأشهر الأخيرة اقتراب الدولة المعزولة من كل من موسكو وبكين، حيث اتهم مسؤولو المخابرات الأمريكية كيم ببيع أسلحة لفلاديمير بوتين في حربه في أوكرانيا.
وابتسم كيم وضحك خلال زيارته للجامعة يوم الأربعاء، حسبما ذكرت صحيفة Express.co.uk، وهو ما يتناقض مع كلماته النارية عن الحرب التي يمكن أن تثير قلق جيرانه في شرق آسيا. وفي إشارة على ما يبدو إلى الصراعات المستمرة في أوروبا في الشرق الأوسط، قال إن “الأوضاع العسكرية والسياسية غير المؤكدة وغير المستقرة” في جميع أنحاء العالم تعني أن الوقت قد حان للاستعداد للحرب.
ويظهر أحد مقاطع الفيديو من الزيارة كيم وهو يتفقد نسخة نموذجية من سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، واختارها كهدف محتمل للهجوم. واتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مراراً وتكراراً بإثارة التوترات العسكرية من خلال تنفيذ ما وصفته بـ “المناورات الحربية” بالقرب من حدودها. وتصاعدت التوترات في شبه الجزيرة الكورية في العام الماضي، مع تراجع كيم جونغ أون عن مبادرات مشتركة عبر الحدود تهدف إلى تعزيز السلام في المنطقة.
وفي الشهر الماضي، اتهم وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون سيك كوريا الشمالية بشحن 7000 حاوية مليئة بالمعدات العسكرية إلى روسيا لدعم حرب بوتين على أوكرانيا. وخلال مؤتمر صحفي في سيول، قال شين إن الجيش الكوري الجنوبي يعتقد أن الشمال استخدم شبكات السكك الحديدية الخاصة به لتدفق إمدادات الأسلحة إلى روسيا عبر حدودها البرية. ويعتقد أن كوريا الشمالية استبدلت الأسلحة بالغذاء والمساعدات الاقتصادية والمساعدات العسكرية التي هي في أمس الحاجة إليها. ونفت موسكو وبيونغ يانغ وجود صفقة أسلحة بين البلدين.