الهلال الأحمر الفلسطيني: شهيدان بغارة إسرائيلية على مخيم الحلوة بلبنان

فريق التحرير

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في حي حطين بالمخيم، مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 3 آخرين.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه لمقر كانت تنشط منه عناصر تابعة لحركة حماس في منطقة عين الحلوة، واصفًا المبنى بأنه مقر “كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس”.

وأدانت حركة حماس ما أسمته “العدوان الغاشم” الذي نفذه جيش الاحتلال على المخيم، معتبرة إياه “جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، وانتهاك سيادة لبنان الشقيق”. وأكدت الحركة أن استهداف المخيم الذي يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين والمدنيين يمثل “تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا فاضحًا بكل القوانين والأعراف الدولية”.

وقالت حماس إن ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن استهداف المخيم هي “ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع”، وأن المقر المستهدف تابع للقوة الأمنية المشتركة المسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار في المخيم.

تصاعد الاعتداءات

وشهد جنوب لبنان، فجر اليوم الجمعة، سلسلة هجمات إسرائيلية متكررة شملت قصفًا بالصواريخ ورشقات رشاشة على عدة بلدات، استهدفت أطراف بلدات يارون، مروحين، وشيحين. كما أغارت طائرة مسيرة إسرائيلية بصاروخين على أطراف بلدة مركبا، ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في محيط بلدة العديسة.

وأدانت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني هذه الاعتداءات، معتبرة إياها انتهاكًا لسيادة الدولة اللبنانية وخرقًا للقوانين والمواثيق الدولية، وتهديدًا للاستقرار الهش، خاصة داخل المخيمات الفلسطينية.

ويأتي هذا التصعيد رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والذي نص على انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان. إلا أن إسرائيل واصلت شن هجماتها، وأبقت قواتها في 5 تلال استراتيجية في جنوب لبنان، وتشن بشكل شبه يومي غارات وعمليات تجريف وتفجير.

ومع استمرار التصعيد، تتصاعد المخاوف بشأن تداعيات هذه الهجمات على المدنيين في المخيمات الفلسطينية والمدن اللبنانية، وتأثيرها على استقرار المنطقة. يبقى مدى التزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، ومدى تجاوب إسرائيل مع المطالبات بوقف الانتهاكات، أمورًا تثير القلق وتتطلب متابعة دقيقة.

شارك المقال
اترك تعليقك