“نصيحة يا إخوان بيع على الخارطة اهرب اهرب”.. بالفيديو: مواطن يستعرض منزلاً اشتراه على الخارطة ويكشف عيوب التشطيبات

فريق التحرير

اشتكى مواطن سعودي عبر مقطع فيديو وثقه منزله الذي اشتراه بنظام “البيع على الخارطة”، من تأخر استلام العقار وجودة التشطيبات المتدنية، مما أثار تساؤلات حول واقع السوق العقاري ونظام البيع المسبق.

انتشر مقطع فيديو لشخص ينتقد تفاصيل منزله الذي اشتراه بنظام البيع على الخارطة، معرباً عن استيائه الشديد من مستوى التشطيبات وجودة التنفيذ. وأشار المواطن إلى أن مدة الانتظار المحددة لاستلام العقار تجاوزت بكثير ما كان متوقعاً.

تأخير في استلام العقار وتدهور جودة التشطيبات

أوضح الشاب في الفيديو أن مدة الانتظار المقررة لاستلام العقار كانت سنة أو سنتين، إلا أنه وبعد مرور أربع سنوات، لا يزال لم يستلم منزله. كان الهدف من نظام البيع على الخارطة تسهيل تملك الوحدات السكنية، لكن تجربة هذا المواطن تعكس تحديات قد تواجه المشترين.

انتقد المواطن تفاصيل التشطيبات بشكل خاص، حيث ذكر وجود حمام تحت الدرج، واستخدام نفس نوع البلاط في كل من المطبخ والحمام. كما أشار إلى ضعف جودة الباب الذي وصفه بأنه سهل الكسر، وموقع المكيف في زاوية غير عملية، بالإضافة إلى عدم توفير السخانات وتركيبها على حساب المشتري.

نصائح وتحذيرات حول البيع على الخارطة

في خضم انتقاداته، وجه المواطن نصيحة مباشرة للمشاهدين قائلاً: “نصيحة يا إخوان بيع على الخارطة اهرب.. اهرب”. تعكس هذه النصيحة مدى خيبة الأمل التي شعر بها، وتشير إلى ضرورة توخي الحذر الشديد عند التعامل مع هذا النوع من الاستثمار العقاري.

يُعد نظام البيع على الخارطة، أو البيع قبل الإنشاء، آلية تهدف إلى تمكين المطوّرين العقاريين من تمويل مشاريعهم وتوفير وحدات سكنية بأسعار تنافسية للمشترين. ومع ذلك، فإن عدم الالتزام بالمواصفات والجداول الزمنية من قبل بعض المطورين يمكن أن يؤدي إلى مثل هذه الحالات، مما يتطلب رقابة أكبر.

تتطلب مثل هذه التجارب مراجعة دقيقة للضوابط المنظمة لقطاع التطوير العقاري، خاصة فيما يتعلق بمتابعة المشاريع والتأكد من التزام المطورين بالمواصفات الفنية والجودة المتفق عليها. كما أن توعية المستهلكين بحقوقهم وواجباتهم عند الشراء على الخارطة أمر ضروري.

ما الخطوات التالية؟

يبقى السؤال حول الإجراءات التي سيتخذها المواطنون المتضررون، وما إذا كانت هناك جهات تنظيمية ستتدخل لمعالجة شكواه. يتطلع المشترون في هذا السوق إلى شفافية أكبر وضمانات أقوى لحماية استثماراتهم وضمان استلام وحدات سكنية مطابقة للمواصفات المعلنة في الوقت المتفق عليه.

شارك المقال
اترك تعليقك