بالفيديو.. الأحمدي يكشف عن كمية صادمة من السعرات الحرارية في حبة اللقيمات بالشيرة.. وكم دقيقة مشي لحرقها

فريق التحرير

كشف الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني، عن معلومات هامة تتعلق بعدد السعرات الحرارية في “اللقيمات بالشيرة”، وهو طبق شعبي منتشر في رمضان. وأوضح الأحمدي خلال لقاء تلفزيوني أن الحبة الواحدة من هذا الطبق تحتوي على 120 سعرة حرارية، مما يتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً لحرقها.

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الدكتور الأحمدي في برنامج “الشارع السعودي” الذي يبث على قناة السعودية، حيث سلط الضوء على أهمية الوعي بالكميات الغذائية والسعرات الحرارية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد زيادة في استهلاك الحلويات والأطعمة الرمضانية التقليدية.

السعرات الحرارية في اللقيمات بالشيرة: كم يحتاج جسمك للجهد لحرقها؟

أوضح الدكتور الأحمدي أن الحبة الواحدة من اللقيمات بالشيرة تعادل 120 سعرة حرارية. وأشار إلى أن حرق هذه الكمية من السعرات الحرارية يتطلب ممارسة المشي السريع لمدة 25 دقيقة. هذا يعني أن مجرد تناول حبة واحدة فقط من هذا الطبق يتطلب جهداً بدنياً لا يستهان به.

وأضاف الأحمدي أنه في حال تناول الشخص ثلاث حبات من اللقيمات بالشيرة، فإن احتياجه من المجهود البدني سيزداد بشكل ملحوظ. سيتطلب الأمر ممارسة المشي السريع لمدة ساعة وربع كاملة لحرق السعرات الحرارية المتراكمة من هذه الكمية. هذا يسلط الضوء على أن الكميات البسيطة من هذا النوع من الحلويات غالباً ما تكون عالية جدًا في محتواها من السعرات الحرارية.

يُشار إلى أن اللقيمات بالشيرة، على الرغم من شعبيتها، تعتبر من الأطعمة الغنية بالسكر والدهون. غالبًا ما يتم تحضيرها من مزيج من الدقيق، والبيض، والخميرة، ثم تُقلى في الزيت وتُغطى بالشيرة (شراب السكر) أو العسل. هذه المكونات تساهم بشكل كبير في ارتفاع قيمتها من السعرات الحرارية.

تأتي أهمية هذه المعلومات في سياق الوعي الصحي المتزايد، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يعتبر فرصة للامتناع عن العادات الغذائية السيئة. إن فهم العلاقة بين ما نتناوله والمجهود المطلوب لحرق السعرات الحرارية يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات غذائية أكثر وعيًا وصحة، وبالتالي تجنب الزيادة في الوزن والحفاظ على صحة جيدة.

وقد أثارت هذه التصريحات اهتمامًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدأ الكثيرون في إعادة تقييم عاداتهم الغذائية خلال الشهر الفضيل. يشدد خبراء التغذية باستمرار على ضرورة الاعتدال في تناول الحلويات والأطعمة الرمضانية المقلية، وتشجيع النشاط البدني المنتظم للحفاظ على توازن صحي.

ما التالي؟

مع استمرار شهر رمضان، يظل التحدي الأكبر أمام الأفراد هو تحقيق التوازن بين الاستمتاع بالأطباق التقليدية والحفاظ على نمط حياة صحي. من المتوقع أن تستمر النقاشات حول الأطعمة الرمضانية وقيمتها الغذائية، وسيكون من المثير للاهتمام متابعة التوصيات المستقبلية من الأخصائيين لتجنب الإفراط في تناول السعرات الحرارية خلال هذا الشهر.

شارك المقال
اترك تعليقك