يوصف هذا الدواء عادة لعلاج الاكتئاب والقلق ونوبات الذعر
يتم حث الأشخاص الذين يتناولون الفينلافاكسين على مراقبة مجموعة متنوعة من الأعراض والآثار الجانبية التي تتطلب الاتصال بالرقم 111 أو طبيبهم. فينلافاكسين هو أحد مثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينالين الموصوف بشكل شائع والذي يوصف بشكل أساسي لعلاج الاكتئاب، على الرغم من أنه يمكن استخدامه في بعض الأحيان لعلاج نوبات القلق والذعر.
يوصف بشكل عام إما على شكل قرص أو كبسولة ليتم بلعها، ويعمل عن طريق زيادة مستويات السيروتونين والنورادرينالين في الدماغ، مما يمكن أن يساعد في تحسين مزاج الشخص. في حين أن توجيهات هيئة الخدمات الصحية الوطنية تشير إلى أن الفينلافاكسين له آثار جانبية أقل من مضادات الاكتئاب القديمة، فإن هذا لا يعني عدم وجود أي آثار جانبية.
عادة، يستغرق الأمر من أربعة إلى ستة أسابيع حتى يعمل الفينلافاكسين بشكل كامل، على الرغم من أن الأشخاص الذين يتناولونه يميلون إلى الشعور بالتحسن بعد أسبوع إلى أسبوعين. في حين أن الآثار الجانبية الشائعة للفينلافاكسين تشمل التعرق، والشعور بالغثيان، وجفاف الفم، والصداع، تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية إلى أن هذه الأعراض عادة ما تكون خفيفة وتختفي بعد بضعة أسابيع.
على الرغم من ذلك، قد تعتبر بعض الآثار الجانبية الأخرى أكثر خطورة وقد تتطلب الاتصال بالرقم 111 أو الطبيب. هذه الآثار الجانبية الخطيرة غير شائعة وتؤثر على أقل من واحد من كل 100 شخص يتناولون فينلافاكسين.
الآثار الجانبية الخطيرة للفينلافاكسين ومتى يجب الاتصال بالرقم 111
تسلط إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية الضوء على أنه يجب عليك حجز موعد مع طبيبك إذا اكتسبت وزنًا أو فقدت وزنًا دون محاولة أو تجربة تغييرات كبيرة في الدورة الشهرية – يمكن أن يشمل ذلك النزيف بين الدورات الشهرية أو النزيف الشديد أو البقع. بخلاف ذلك، يُنصح المرضى بالاتصال بطبيبهم أو بالرقم 111 إذا عانوا من الآثار الجانبية التالية:
- يتحول بياض عينيك أو جلدك إلى اللون الأصفر
- نزيف من اللثة
- الكدمات التي تظهر بدون سبب أو التي تكبر
- لديك أفكار حول إيذاء نفسك أو إنهاء حياتك
- ألم أو ضعف في العضلات غير مبرر
- ضيق في التنفس، أو ضربات قلب سريعة أو غير منتظمة
- تشعر بمشاعر السعادة الغامرة (النشوة)، أو الحماس المفرط أو الإثارة، أو الشعور بالقلق الذي يعني أنك لا تستطيع الجلوس أو الوقوف ساكنًا
- أي تغيرات في البصر، مثل عدم وضوح الرؤية أو توسع حدقة العين
- أنت تسعل الدم
- وجود دم في بولك
- تصاب بصداع مستمر، أو ارتباك طويل الأمد، أو ضعف، أو تشنجات عضلية متكررة
- كان لديك براز أسود أو أحمر، أو دم في القيء – يمكن أن تكون هذه علامات على نزيف في المعدة
ضع في اعتبارك أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تلاحظ أن تناول الفينلافاكسين على مدى فترة طويلة يعد آمنًا بشكل عام وليس هناك أي آثار دائمة. ومع ذلك، إذا كنت قلقًا بشأن أي آثار جانبية تتعلق بأدويتك، فيجب عليك إما التحدث إلى صيدلي مؤهل أو طبيب أو أخصائي صحي ذي صلة.
يمكن العثور على مزيد من الإرشادات حول الفينلافاكسين على موقع NHS هنا.