بالفيديو.. بن مرجاح يروي قصة وقوف ” بن مبيريك” إلى جانب الملك عبد العزيز أثناء حصار جدة.. وردة فعل الملك تجاهه

فريق التحرير

وفاء بن مبيريك للملك عبدالعزيز: قصة دعم في حصار جدة

تُسلط صحيفة المرصد الضوء على قصة وفاء وشجاعة تُظهر عمق العلاقة بين الملك عبدالعزيز آل سعود وأحد أبرز رجاله، وهو بن مبيريك. خلال أحداث حصار جدة، قدم بن مبيريك دعمًا لوجستيًا وماديًا حاسمًا للملك عبدالعزيز وجيشه، مما جعله من أقرب أصدقائه ورمزًا للولاء في أوقات الشدة.

جاءت هذه القصة على لسان الراوي عبدالله بن مرجاح في لقاء مع بودكاست “ثمانية”، حيث وصف كيف واجه جيش الملك عبدالعزيز فترة طويلة من الحصار على مدينة جدة. انتشرت أنباء عن شعور الملل والإرهاق بين الجنود، مما استدعى تدخل بن مبيريك لتقديم الدعم اللازم.

دعم حاسم في حصار جدة

وفقًا للراوي، توجه بن مبيريك مباشرة إلى الملك عبدالعزيز وعرض عليه توفير كل ما يحتاجه الجيش. قدم بن مبيريك 900 بعير محملة بالأرز والخبز والمؤن الأخرى اللازمة لكسر حاجز الملل وتعزيز الروح المعنوية للجنود. هذا الدعم السخي وغير المشروط كان له أثر كبير في استمرار الحملة.

أشاد الملك عبدالعزيز بموقف بن مبيريك، ووصفه بأنه أحد “إخوانه الثلاثة” الذين وقفوا معه في الشدة وقدموا له الدعم المالي. ذكر الملك أسماء هؤلاء الرجال وهم بن مبيريك، عبدالرحمن القصيبي، وعبدالرحمن السبيعي، مما يؤكد على تقديره العميق لهذا الوفاء.

تقدير ملكي وتقدير شخصي

تُظهر الرواية مدى التقدير الذي حظي به بن مبيريك من قبل الملك عبدالعزيز. فعند وفاة الأمير منصور بن عبدالعزيز، أرسل بن مبيريك برقية للملك عبدالعزيز معربًا عن رغبته في تقديم العزاء. كان رد الملك سريعًا وحاسمًا، حيث أرسل له طائرة خاصة لاصطحابه ولقائه.

عند وصول بن مبيريك، استقبله الأمير متعب وعدد من كبار وزراء الملك عبدالعزيز. تم اصطحابه في سيارة الملك الخاصة، ثم ركب عربة الملك فورد التي أهداها له روزفلت، والتي كان الملك يطلق عليها اسم “الحصان”. وصل بن مبيريك إلى القسم الخاص بالعائلة، حيث استقبله الملك عبدالعزيز بنفسه، واصفًا إياه بـ “أخويا اللي وقف معي وقت الشدة”، مما يؤكد على عمق العلاقة وتجاوزها للمجاملات الرسمية.

الوفاء والشجاعة في خدمة الوطن

تُعد قصة بن مبيريك مثالاً يحتذى به في الوفاء والشجاعة، فهو لم يقدم الدعم المادي فحسب، بل أظهر استعداداً للتضحية والوقوف إلى جانب القيادة في أصعب الظروف. هذه الروح هي ما ساهم في بناء الدولة السعودية الحديثة.

من المتوقع أن تستمر هذه القصص في إلهام الأجيال القادمة، لترسيخ قيم الولاء والتضحية في سبيل الوطن. يبقى تقدير الملك عبدالعزيز لرجاله الأوفياء شاهدًا على أهمية بناء علاقات قوية مبنية على الثقة والتقدير المتبادل.

شارك المقال
اترك تعليقك