تستعد شركة آبل الأمريكية، في ظل تحولاتها الأخيرة، لطرح فئة جديدة من الحواسيب المحمولة تحت اسم “ماك بوك ألترا”. هذه الخطوة، التي تأتي بعد إطلاق حواسيب “ماك بوك نيو” الاقتصادية وتغيير قيادي، تعد بتقديم أقوى وأغلى أجهزة آبل المحمولة، متجاوزة بذلك فئة “ماك بوك برو” الحالية.
وفقًا لتقارير من وكالة “بلومبيرغ” وموقع “ماك رومرز”، فإن “ماك بوك ألترا” سيتميز بشاشة “أوليد” (OLED) جديدة كليًا، مع إمكانية إضافة شاشة لمس، وهي خروج عن فلسفة مؤسس الشركة ستيف جوبز. هذا التوجه لاسم “ألترا” يتماشى مع استراتيجية آبل المتبعة في منتجاتها الأخيرة مثل “آبل ووتش ألترا”.
شاشة جديدة بالكامل
يعتمد الجيل الجديد من “ماك بوك ألترا” على شاشات “أوليد” المتقدمة، مما يوفر تحسنًا ملحوظًا في جودة الألوان، والتباين، وعمق اللون الأسود مقارنة بشاشات “إل سي دي” المستخدمة حاليًا. ومن المتوقع أن تتخلى آبل عن نتوء الشاشة (notch) لصالح ثقب صغير يضم الكاميرا الأمامية، بهدف زيادة مساحة العرض.
في خطوة قد تعتبر مفاجئة، تشير التقارير إلى أن آبل قد تدمج شاشة لمس في “ماك بوك ألترا”، في تناقض مباشر مع آراء ستيف جوبز الذي اعتبرها غير عملية للحواسيب المحمولة.
معالجات جديدة
ستزود حواسيب “ماك بوك ألترا” بمعالجات “إم 6 برو” و”إم 6 ماكس” الجديدة من آبل، والتي ستعتمد على معمارية 2 نانومتر. هذا التطور يهدف إلى تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالمعالجات الحالية التي تستخدم معمارية 3 نانومتر.
ومن المتوقع أن يتم طرح هذه الحواسيب القوية في بداية عام 2027، وفقًا لتقرير “بلومبيرغ”، مما يضع هذه الإعلانات في سياق مرحلة ما بعد تيم كوك القيادية.
تصميم جديد
بفضل اعتمادها على شاشات “أوليد”، من المرجح أن تتميز أجهزة “ماك بوك ألترا” بتصميم أنحف. وفي حين لا توجد حاليًا معلومات مؤكدة عن التخلي عن أي منافذ، فإن احتمالية إعادة النظر في خيارات الاتصال قائمة حتى موعد الإطلاق.
اتصال خلوي
تخطط آبل لدمج ميزة الاتصال الخلوي بشبكات الهواتف المحمولة في “ماك بوك ألترا”، وهي إضافة جديدة غير موجودة في إصدارات “ماك بوك” السابقة. هذا التحديث سيوفر للمستخدمين مرونة أكبر في الاتصال بالإنترنت أثناء التنقل.
تترقب الأوساط التقنية عن كثب الخطوات القادمة لآبل، خاصة مع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في أوائل عام 2027، مع استمرار التساؤلات حول استراتيجيات الشركة المستقبلية والتزاماتها تجاه الابتكار.