بالفيديو.. محلل أسواق مالية يدعو إلى ضرورة وقف الاكتتابات في سوق الأسهم السعودي.. ويكشف السبب

فريق التحرير

دعا سليمان الخالدي، المحلل في أسواق المال، إلى ضرورة وقـف الاكتتـابات الجديدة في سوق الأسهم السعودي مؤقتًا، مشيرًا إلى مبالغات في تقييمات الشركات المطروحة ما أدى إلى تداولها بأقل من قيمتها، وسحب السيولة دون جدوى. وتأتي هذه الدعوة استجابةً لمخاوف من استنزاف السيولة وضعف أداء الاكتتابات الحديثة، بهدف استعادة الثقة في السوق.

وقف الاكتتابات في السوق السعودي

أوضح الخالدي خلال لقاء عبر بودكاست «هللة» أن المبالغـة في تقييمـات الشـركات المطروحة للاكتتابات الأخيرة أدت إلى تداول هذه الأسهم بأقل من قيمتها الاسمية. وأضاف أن هذه الاكتتابات الأخيرة، رغم زيادتها لعدد الشركات المتداولة، لم تكن مجدية وسحبت السيولة من السوق، بينما يقتصر المستفيدون الرئيسيون على المستثمرين والصناديق التي تحقق أرباحًا سريعة بنسبة 30% ثم تخرج من الاستثمار.

ضرورة استعادة الثقة في سوق الأسهم

شدد الخالدي على أهمية وجود قيمة حقيقية للشركات المطروحة، داعيًا إلى اتخاذ إجراء سريع لاستعادة ثقة المستثمرين في السوق السعودي. وأشار إلى أن الوضع الحالي يتطلب تدخلًا يعيد روح السوق والتداولات، مما يستدعي دورًا فعالًا من هيئة السوق المالية لدعم المستثمرين وتعزيز الثقة.

مخاوف بشأن جدوى الاكتتابات الأخيرة

أكد الخالدي أن الاكتتابات الأخيرة في سوق التداولات لم تحقق الفائدة المرجوة، بل ساهمت في سحب السيولة دون جدوى حقيقية. وأشار إلى أن المستفيدين الوحيدين حاليًا هم بعض المستثمرين أو الصناديق التي تبيع أسهمها بعد تحقيق أرباح سريعة.

في ختام حديثه، قال الخالدي إن أفضل حل في الوقت الراهن هو إيقاف الاكتتابات بالكامل حتى يتم استعادة روح السوق والتداولات والثقة. وأعرب عن تمنيه بأن تقوم هيئة السوق المالية بهذا الدور الهام لمساعدة المستثمرين في استعادة الثقة بالسوق السعودي.

المستقبل وما يجب متابعته

يبقى القرار بشأن إيقاف الاكتتابات مؤقتًا بيد هيئة السوق المالية، التي ستراقب عن كثب أداء السوق وسيولته واستجابة المستثمرين. وتتجه الأنظار نحو الخطوات المستقبلية التي ستتخذها الهيئة لضمان استدامة السوق وتعزيز ثقة المستثمرين، مع وجود عدم يقين بشأن المدة الزمنية التي قد يحتاجها السوق لاستعادة حيويته.

شارك المقال
اترك تعليقك