بالفيديو.. وزير السياحة : ⁧‫صندوق الاستثمارات العامة‬⁩ تكفل بتطوير المشروعات الضخمة مثل ⁧‫ البحر الأحمر‬⁩ و ⁧‫القدية‬⁩ وندعو ⁧‫ القطاع الخاص‬⁩ لبدء بناء الفنادق والمولات

فريق التحرير

الرياض، المملكة العربية السعودية – كشف معالي وزير السياحة، الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، عن توقعات هائلة لنمو قطاع السياحة في المملكة، معلنًا عن حجم استثمارات ضخم يقدر بنحو 450 مليار ريال سعودي خلال الفترة من عام 2020 وحتى عام 2030. وأوضح الخطيب أن هذه الاستثمارات المستقبلية ستشهد توزيعًا متساويًا، بواقع 50% موجهة من قبل صندوق الاستثمارات العامة و 50% أخرى من القطاع الخاص، مما يعكس رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

جاء هذا الإعلان الهام خلال مشاركة وزير السياحة في منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، حيث سلط الضوء على المشاريع السياحية الكبرى التي تقودها المملكة. وأكد الخطيب أن المشاريع الطموحة وذات النطاق الواسع، مثل مشروع “نيوم” وجزر البحر الأحمر ومشروع “القدية” الترفيهي، تتولى تطويرها جهات رائدة مثل صندوق الاستثمارات العامة.

استثمارات ضخمة وتطوير للبنية التحتية في القطاع السياحي السعودي

تؤكد الأرقام المعلنة عن حجم الاستثمارات في قطاع السياحة مدى الأهمية التي توليها المملكة لهذا القطاع الحيوي ضمن رؤية 2030. وتهدف هذه الاستثمارات إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية المستوى، قادرة على جذب ملايين الزوار سنويًا.

وأشار معالي الوزير الخطيب إلى أن البنية التحتية الأساسية في أهم الوجهات السياحية بالمملكة أصبحت جاهزة ومتوفرة بشكل متزايد. ويرجع هذا الإنجاز إلى استثمارات سابقة ومشاريع تطويرية ضخمة تهدف إلى تسهيل وصول الزوار وتوفير تجربة ممتعة لهم.

دعوة للقطاع الخاص للمساهمة في تطوير التجارب السياحية

وفي سياق متصل، وجه وزير السياحة دعوة صريحة ومباشرة للقطاع الخاص للاستثمار بشكل أكبر في قطاع السياحة. وحث الخطيب المستثمرين من القطاع الخاص على المبادرة بإنشاء المشاريع الفندقية الحديثة، وتطوير مراكز التسوق المتكاملة، والعمل على إثراء وتطوير التجارب السياحية المقدمة للمتنزهين والزوار.

وأضاف أن هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص يعد مفتاحًا أساسيًا لتحقيق الأهداف الطموحة المرسومة لقطاع السياحة. فالقطاع الخاص يمتلك المرونة والقدرة على الابتكار السريع، وهو ما يكمل الدور الاستراتيجي لصندوق الاستثمارات العامة في بناء المشاريع الضخمة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المملكة نموًا متسارعًا في قطاع السياحة، مدعومًا بتسهيلات حكومية وإجراءات لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. ويعتبر تنوع مواقع الجذب السياحي في المملكة، من المواقع التاريخية والأثرية إلى الطبيعة الخلابة والجزر البحرية، عاملاً هامًا في تعزيز جاذبيتها.

مستقبل مشرق لقطاع السياحة في المملكة

وتشكل استثمارات صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في قطاع السياحة جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية المملكة لتنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. ويُتوقع أن يساهم قطاع السياحة بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص عمل للشباب السعودي.

أما عن توجهات القطاع الخاص، فمن المنتظر أن يركز على بناء مرافق سياحية متكاملة، وتقديم خدمات عالية الجودة، وتطوير محتوى سياحي مبتكر يلبي مختلف الأذواق. وتشمل هذه التجارب السياحية الجديدة فعاليات ثقافية وترفيهية ورياضية، بالإضافة إلى تطوير خيارات الإقامة والتسوق.

وفيما يتعلق بالخطوات المستقبلية، من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة الإعلان عن المزيد من تفاصيل المشاريع الاستثمارية وفرص الشراكة المتاحة لجميع المستثمرين. وتترقب الأوساط الاقتصادية والمهتمة بقطاع السياحة بالكشف عن جدول زمني محدد لتنفيذ هذه المشاريع، بالإضافة إلى آلية عمل لجان المتابعة وتقييم الأداء، مما سيساهم في تعزيز الثقة وتشجيع المزيد من المشاركات الفعالة.

شارك المقال
اترك تعليقك