نجح فريق “رحالة فلسطين” في رفع العلم الفلسطيني على قمة أوهورو، أعلى قمة في جبل كليمنجارو بتنزانيا، وذلك في تمام الساعة 6:20 بتوقيت القدس صباح اليوم الأربعاء. رُفع العلم على ارتفاع 5895 مترا عن سطح البحر بعد رحلة استمرت 6 أيام، شارك فيها 8 رحالة فلسطينيين، 7 منهم مقدسيون.
ومن بين المشاركين الرحالة المقدسي رمزي العباسي، الذي أوضح أن تسلق القمم بالنسبة لهم هو رسالة للعالم بأنهم موجودون على الخارطة. وأضاف أن هذه هي المرة العاشرة التي يتسلقون فيها قمة جبلية، مؤكداً أنهم يرون في هذه المغامرات فرصة للتعرف على أشخاص من مختلف أنحاء العالم وتبادل الأخبار.
متضامنون كثيرون
وأكد العباسي أنهم التقوا خلال رحلتهم كثيراً من المتضامنين مع القضية الفلسطينية. وجذب مخيم الرحالة الفلسطينيين هؤلاء المتضامنين، الذين أطلق عليه فريق “مخيم فلسطين”، وحرصوا على تثبيت العلم الفلسطيني أعلى خيامهم خلال ساعات المبيت والراحة.
وتابع: “وجدنا في التخييم فرصة لتشبيك الأواصر مع الأشخاص الذين يحبوننا”. وأشار إلى لقاء الرحالة بأشخاص من دولة الاحتلال، مؤكداً رفضهم التام للتعاطي معهم حتى لو حاولوا استفزازهم.
شعور لا يوصف
وعن شعورهم لحظة الوصول إلى قمة “أوهورو” التي تعني باللغة السواحيلية التنزانية “الحرية”، قال رمزي العباسي إنه لا يمكن وصف شعور الفريق عند نجاحه في الوصول إلى رابع أعلى قمة في العالم. وأضاف: “الإنجاز الشخصي بالنسبة لنا ثانوي، وإنجازنا الأكبر كان قدرتنا على التحدي والإصرار على الوصول من أجل رفع العلم الفلسطيني وإيصال رسالة للعالم مفادها أننا موجودون”.
وعند سؤاله عن أبرز العوائق التي واجهت أعضاء الفريق خلال رحلتهم، أكد العباسي أن العائق الوحيد الذي واجههم هو السفر من مطار “بن غوريون” في اللد، إذ عوملوا بوصفهم “إرهابيين”، ولم يُسمح لهم بالصعود إلى الطائرة سوى بهواتفهم المحمولة ووثائق سفرهم.

تجارب سابقة
وختم الرحالة المقدسي بالإشارة إلى أن هذه التجربة هي العاشرة لفريق “رحالة فلسطين” بتسلق قمم في العالم. وذكر منها تسلق قمة “أرارات” 3 مرات، وقاعدة جبل “إيفرست” مرتين، وجبل “كليمنجارو” مرتين، وجبل “إلبروس”، وجبل “توبقال”، ونجح الفريق اليوم بالوصول إلى قمة “أوهورو” في تنزانيا للمرة الأولى.