أصبحت استعدادات فريق الكريكيت الإنجليزي تحت الأضواء بعد أن استسلم فريق بن ستوكس لهزيمة استمرت يومين في الاختبار الأول في بيرث
كل ما تحتاج لمعرفته حول استعدادات إنجلترا لاختبار الرماد الثاني الحاسم في بريسبان
زيادة التركيز على الدورات التدريبية: حدد فريق إنجلترا جلسات تدريبية إضافية وأكثر كثافة في بريسبان بعد الاختبار الأول، والتي فقدوها بطريقة ما على الرغم من كونهم في مركز مهيمن في وقت مبكر من اليوم الثاني. يهدف هذا الابتعاد عن الاستعداد المعتاد والأكثر استرخاءً إلى مساعدة الفريق على التكيف مع الظروف الفريدة في الجابا.
إلغاء الاشتراك في مباراة إحماء للكرة الوردية: لا يشارك لاعبو الاختبار الأول في مباراة جولة الكرة الوردية ضد الحادي عشر لرئيس الوزراء في كانبيرا. اختار المدرب الرئيسي بريندون ماكولوم والقائد بن ستوكس الحفاظ على الفريق الرئيسي معًا للتدريب المخصص بدلاً من اللعب في مباراة الإحماء.
التركيز على الكرة الوردية والظروف الليلية: سيتم إجراء العديد من جلسات التدريب المجدولة في بريسبان بعد حلول الظلام تحت الأضواء الكاشفة. يعد هذا تحضيرًا أساسيًا لأن الاختبار الثاني سيكون عبارة عن مباراة ليلية ونهارية، حيث تتصرف كرة Kookaburra الوردية بشكل مختلف تحت الأضواء.
التأقلم مع مناخ بريسبان: يتدرب الفريق للتعود على الظروف الرطبة واللزجة في بريسبان، وهو تغيير كبير عن مناخ مكان الاختبار الأول في بيرث. يعد هذا تعديلًا بدنيًا مهمًا، حيث من المتوقع أن تجعل الرطوبة العالية ظروف اللعب أكثر صعوبة.
الحفاظ على معنويات الفريق وفلسفته: صرح ستوكس علنًا أن فريقه “سيواجه الأمر الصعب بسلاسة” وهو في حاجة ماسة إلى التعافي من خسارة بيرث. يحاول الفريق الحفاظ على الثقة في أسلوب “البازبول” العدواني، على الرغم من الانتقادات الخارجية لاستراتيجيتهم واستعداداتهم.
تبرير قرار تخطي مباراة الجولة: ودافع الكابتن ستوكس عن قرار تجنب الإحماء في كانبيرا، مشيرًا إلى أن أرضية الملعب والمناخ هناك مختلفان تمامًا عن غابا. وهو يعتقد أن التدريب المخصص في بريسبان أكثر قيمة للتحضير للظروف المحددة والفريدة من نوعها للاختبار النهاري الليلي.
أخبار الرماد: الرماد الأخير مع فقدان قائد أستراليا للاختبار الثاني ضد سائحي إنجلترا