بحاجة إلى معرفة
انفصل مانشستر يونايتد عن روبن أموريم بعد مؤتمره الصحفي المثير بعد المباراة بعد التعادل مع ليدز يونايتد.
كل ما تريد معرفته بخصوص قرار مانشستر يونايتد بإقالة روبن أموريم بعد ثورته في المؤتمر الصحفي الأخير:
- المغادرة الإدارية والقيادة المؤقتة: أقال مانشستر يونايتد رسميًا روبن أموريم بعد فترة 14 شهرًا، انتهت بالتعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد. تم تعيين اللاعب السابق دارين فليتشر مدربًا مؤقتًا بينما يبحث النادي عن بديل دائم.
- انهيار في العلاقات الداخلية: كان قرار إقالة أموريم مدفوعًا بانهيار كبير في العلاقات بين المدير وفريق قيادة النادي. قررت شخصيات رئيسية مثل عمر برادة وجيسون ويلكوكس أن التغيير ضروري لحماية أداء الفريق في المستقبل.
- التزامات العقد المكلفة: نظرًا لأن عقد أموريم كان يفتقر إلى بند خروج مخفض، يتعين على يونايتد دفع راتبه بالكامل حتى عام 2027. وهذا يضيف إلى أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني أنفقها النادي بالفعل على حزم نهاية الخدمة للمديرين منذ عام 2013.
- الصلابة التكتيكية وخلافات النظام: واجه أموريم انتقادات شديدة بسبب التزامه العنيد بخطة 3-4-3 على الرغم من النتائج المخيبة للآمال على أرض الملعب. على الرغم من أن النادي جرب إعدادات أخرى في التدريبات، إلا أن أموريم عاد كثيرًا إلى نظامه المفضل، مما تسبب في احتكاك مع مجلس الإدارة.
- أدنى مستويات الأداء التاريخية: تحت قيادة أموريم، عانى مانشستر يونايتد من أسوأ موسم له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أنهى المركز الخامس عشر برصيد قياسي من النقاط. فشل الفريق أيضًا في التأهل لكرة القدم الأوروبية لأول مرة منذ أكثر من عقد بعد حملة خالية من الألقاب.
- عائد مخيب للآمال على الاستثمار: على الرغم من إنفاق النادي أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات رفيعة المستوى مثل بنجامين سيسكو وبريان مبيومو، إلا أن مستوى الفريق استمر في التدهور. شعر مجلس الإدارة أن الاستثمار الضخم خلال نافذة صيف 2025 لم يُترجم إلى التقدم المتوقع.
- الغضب والتوتر العام: بدت علاقة المدير الفني بفريقه متوترة، خاصة بعد خسارة الكأس المحرجة أمام فريق الدوري الثاني غريمسبي تاون. وأدلى أموريم بالعديد من التعليقات العامة المثيرة للجدل، بما في ذلك قوله إنه “يكره” لاعبيه في بعض الأحيان.
- صراعات السلطة أدوار سفير نشأ صراع داخلي فيما يتعلق بمسؤوليات أموريم المحددة، حيث أصر على أن يُنظر إليه على أنه “مدير” وليس مجرد “مدرب”. سلط هذا التمييز الضوء على الانقسام بين طموحاته الشخصية والهيكل الهرمي الذي أرادته قيادة النادي.
يمكنك قراءة القصة الكاملة هنا: مانشستر يونايتد يقيل روبن أموريم لايف: بيان واسم مؤقت مع هدف أوليفر جلاسنر الأعلى