انتقد الأسطورة الكروية السعودية محمد الدعيع، حارس مرمى الهلال والمنتخب الوطني السابق، الأداء الحالي لنادي الشباب، مشيرًا إلى أن الفريق كان يمتلك المقومات اللازمة للمنافسة بقوة على لقب دوري المحترفين هذا الموسم. واعرب الدعيع عن رأيه في برنامج “دورينا غير” أن الوضع الحالي للفريق يثير التساؤلات، خاصة بالنظر إلى الإمكانيات المتاحة.
محمد الدعيع ينتقد وضع نادي الشباب
أوضح محمد الدعيع، الذي يعتبر أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة السعودية، أن نادي الشباب كان بإمكانه أن يكون منافسًا مباشرًا على لقب الدوري هذا الموسم. وأكد الدعيع، خلال ظهوره في برنامج “دورينا غير”، لو كان في موقع المسؤولية كرئيس لنادي الشباب، لاتخذ خطوات تضمن للفريق المنافسة بقوة على البطولات، مستندًا في ذلك إلى الميزانيات الكبيرة التي خصصها النادي خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتفصيلاً في تحليله، أرجع محمد الدعيع سبب تراجع مستوى نادي الشباب والوضع الذي يعاني منه حاليًا إلى “اختيارات وتغيير الإدارات” التي تعاقبت على قيادة النادي. ويرى الدعيع أن عدم الاستقرار الإداري وتبدل القيادات بشكل متكرر هو ما أوقع الفريق في هذا المأزق، مما أثر بالتالي على الأداء الفني والنتائج على أرض الملعب.
تأتي تصريحات الدعيع في سياق التكهنات حول مستقبل نادي الشباب في دوري روشن السعودي، حيث يسعى الفريق إلى استعادة مكانته وتعزيز قدراته التنافسية. ويتطلب تحقيق ذلك استراتيجية واضحة وإدارة مستقرة قادرة على الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتاحة، سواء كانت مالية أو بشرية.
يبقى السؤال المطروح حول ما إذا كانت إدارة نادي الشباب ستستمع لهذه الانتقادات البناءة من شخصية رياضية بحجم محمد الدعيع، وهل ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان الاستقرار الإداري وتصحيح المسار. ويتوقف مستقبل الفريق على قدرة الإدارة الحالية على معالجة نقاط الضعف، وإعادة بناء الثقة، ووضع خطة واضحة للموسم القادم تضمن له المنافسة على الألقاب، بدلًا من الاكتفاء بالمشاركة.