كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بلينكن يزور الصين وسط تصاعد التوترات بشأن تايوان

فريق التحرير

وتأتي الزيارة بعد موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قانون يقدم مساعدات بمليارات الدولارات لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.

وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الصين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، بعد موافقة مجلس الشيوخ على حزمة مساعدات خارجية ستوفر مليارات الدولارات كمساعدة لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.

ومن المتوقع أن يلتقي بلينكن، الذي وصل إلى شنغهاي يوم الأربعاء، بقادة الأعمال في المدينة قبل أن يتوجه إلى بكين لإجراء محادثات يوم الجمعة مع نظيره وزير الخارجية وانغ يي، ومن المتوقع أن يجتمع مع الرئيس شي جين بينغ.

وقالت بكين وواشنطن إن الزيارة تهدف إلى تعزيز الحوار وتحقيق الاستقرار في علاقاتهما الثنائية المتوترة.

وتأتي الرحلة بعد ساعات فقط من تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح حزمة مساعدات خارجية كبيرة وقبل وقت قصير من توقيع الرئيس جو بايدن عليها لتصبح قانونًا.

ويخصص مشروع القانون ثمانية مليارات دولار لمواجهة التهديدات الصينية في تايوان ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ الأوسع، ويمنح شركة ByteDance الصينية تسعة أشهر لبيع TikTok مع تمديد محتمل لمدة ثلاثة أشهر إذا كانت عملية البيع جارية.

وتسعى بكين أيضًا إلى حل العديد من القضايا الأخرى مع واشنطن، من بينها الاتهامات الأمريكية للصين بتغذية أزمة المواد الأفيونية للفنتانيل في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أيضًا أن تكون أوكرانيا موضوعًا رئيسيًا للمناقشة خلال زيارة الوزير بلينكن، مع التركيز على ادعاءات إدارة بايدن بأن الصين سمحت لروسيا بإعادة تشكيل قاعدتها الصناعية الدفاعية إلى حد كبير، مما لا يؤثر على الحرب في أوكرانيا فحسب، بل يشكل تهديدًا على نطاق أوسع. الأمن الأوروبي.

وقال بلينكن الأسبوع الماضي: “إذا كانت الصين تزعم من ناحية أنها تريد علاقات جيدة مع أوروبا ودول أخرى، فلا يمكنها من ناحية أخرى تأجيج ما يمثل أكبر تهديد للأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب الباردة”.

وقالت الصين إن لها الحق في التجارة مع روسيا واتهمت الولايات المتحدة بتفاقم الحرب من خلال تسليح وتمويل أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين يوم الثلاثاء: “إنه أمر نفاق للغاية وغير مسؤول أن تقدم الولايات المتحدة مشروع قانون مساعدات واسع النطاق لأوكرانيا بينما توجه اتهامات لا أساس لها ضد التبادلات الاقتصادية والتجارية الطبيعية بين الصين وروسيا”.

وفي الشرق الأوسط، شجع بلينكن الصين على الضغط على إيران بشكل أكثر فعالية لعدم تصعيد التوترات في المنطقة.

وقد تحدث مع نظيره الصيني وانغ يي، وحث الصين عدة مرات على مطالبة إيران بكبح جماح الجماعات التي تدعمها في المنطقة، بما في ذلك حركة حماس في غزة، وحزب الله اللبناني، والحوثيين في اليمن، والميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا.

ورغم أن الصين تبدو متقبلة عموماً لمثل هذه الدعوات، إلا أن التوترات تزايدت بشكل مضطرد منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة.

شارك المقال
اترك تعليقك