وظائف الإمارات العربية المتحدة: هل تشعر بالقلق من الطرد من العمل واستبداله بالذكاء الاصطناعي الذي لا يأخذ فترة راحة أبدًا؟ وهنا تذكير – الأخبار

فريق التحرير

الصورة: ملف رويترز يستخدم لأغراض التوضيح

سؤال: هل سأفقد وظيفتي عندما تبدأ شركتي في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين سير العمل وتعزيز الإنتاجية؟

إجابة: تخيل أن الذكاء الاصطناعي في مكان العمل ليس هو الشرير في رحلتك المهنية، بل أشبه بالمتدرب الأكثر موثوقية على الإطلاق. من المؤكد أنه يمكنه معالجة الأرقام بسرعات خارقة ولا يأخذ استراحة لتناول القهوة أبدًا، لكنه ليس هنا ليعطل مكتبك.


البقاء حتى موعد مع آخر الأخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.

إن الأشخاص الذين يقومون بصياغة الخوارزميات هم الذين يقررون كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل يوم عملنا. فكر في الأمر بهذه الطريقة: الذكاء الاصطناعي لن يسرق وظيفتك مثلما يسرق هاتفك الذكي قدرتك على التفكير.



وهنا العقلية المطلوبة:

  • التعلم التكيفي: تمامًا كما تكيفنا من الآلات الكاتبة إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصية، فإن تبني الذكاء الاصطناعي يتطلب الاستعداد للتطور المستمر. هذا لا يعني إتقان أساسيات خوارزميات التعلم الآلي، ولكن فهم كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على دورك وصناعتك يمكن أن يزيل الغموض عن التكنولوجيا ويحول التخوف إلى تقدير.
  • روح التعاون: يزدهر الذكاء الاصطناعي بالبيانات والأنماط، لكنه لا يفهم الفروق الدقيقة أو العواطف البشرية. وبينما يتفوق في معالجة المعلومات، فإنه لا يحصل على النكات أو التعاطف أو الروح المعنوية. هذا هو المكان الذي لا يمكن فيه استبدال البصيرة البشرية. يدعم مكان العمل المستقبلي التعاون بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري لحل المشكلات المعقدة بطريقة إبداعية. فكر في الذكاء الاصطناعي كأداة قوية للمكتب الخلفي تتيح لك المزيد من الوقت للتعامل مع العملاء أو الحلم بالفكرة الكبيرة التالية.
  • ثقافة الابتكار: يجب على المنظمات تعزيز بيئة لا تتسامح مع التغيير فحسب، بل تشجعه. يتضمن ذلك تدريب الفرق، وإنشاء الهياكل الداعمة، والحفاظ على المرونة في التركيز مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

والخطوات العملية؟ إنها تتعلق بالتكامل والتعزيز:

  1. الارتقاء بالمهارات بشكل استباقي: اغتنم فرص التعلم التي تعزز طلاقتك في الذكاء الاصطناعي. يمكن لورش العمل والندوات عبر الإنترنت والدورات التدريبية تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى أحد الأصول، مما يجهزك للعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الذكية بفعالية.
  2. التمكين من خلال التكنولوجيا: بدلاً من مجرد تحديد الأهداف، قم بتمكين فريقك من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التي تكمل مهاراتهم وتبسط سير العمل. وهذا يساعد الجميع على رؤية الذكاء الاصطناعي كأداة تمكينية وليس كبديل.
  3. تشجيع التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: قم بتصميم الأنظمة التي يتعامل فيها الذكاء الاصطناعي مع تحليل البيانات أو جدولتها المملة، مما يحرر فريقك للتركيز على المهام الإبداعية والشخصية التي تدفع الأعمال إلى الأمام.

يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي مثل الريح في أشرعتك، ويدفعك نحو المزيد من الكفاءة والإبداع، وليس مرساة تسحب آفاق حياتك المهنية. ومن خلال تعزيز الثقافة التي تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة تعاونية، يمكن للشركات ضمان أن تعمل هذه التقنيات على تضخيم الوظائف وتعزيز الإنجاز المهني. وتذكر أن مكان العمل الذي يستثمر في موظفيه لتحقيق النمو باستخدام الذكاء الاصطناعي هو المكان الذي يلعب فيه الجميع، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، دورًا في صياغة مستقبل مزدهر.

تم تقديم هذا الدليل من قبل CIPD، وهي هيئة مهنية متخصصة في تنمية الموارد البشرية والأفراد. لقد دافع CIPD عن العمل وحياة العمل بشكل أفضل لأكثر من 100 عام. إنها تساعد المؤسسات على الازدهار من خلال التركيز على موظفيها، ودعم اقتصاداتنا ومجتمعاتنا.


شارك المقال
اترك تعليقك