انظر: 10 قطع فنية تستحق النشر على إنستغرام في مهرجان دبي للضوء الجديد في مدينة إكسبو – أخبار

فريق التحرير

صور KT: نسرين عبد الله

يمكن لسكان دبي الاستمتاع بالمنشآت الفنية الخفيفة المذهلة وقضاء يوم عائلي مجاني وممتع في مهرجان Dhai Dubai Light Art في مدينة إكسبو.

تم افتتاح أول مهرجان فني ضوئي بقيادة إماراتية يوم الجمعة عندما اجتمع الفنانون السبعة والقيّمون على الحدث للكشف عن القطع الفنية التي تحكي بشكل جماعي قصة دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها.

وقالت آمنة أبو الهول، إحدى القيمين على هذا الحدث: “كل عمل فني يشبه شخصيات مختلفة في نفس العائلة”. “إنها تحكي قصة دبي بوضوح، وكل واحدة منها تتكشف في القطعة الفنية التالية.”

كن على اطلاع على اخر الاخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.

بالنسبة إلى أنتوني باستيك، المنسق المشارك، فإن هذا الحدث هو بمثابة منصة للعالم لفهم دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل أفضل.

وسيستضيف المهرجان، الذي يستمر حتى 4 فبراير، تجارب تفاعلية ومحاضرات وورش عمل وأنشطة. فيما يلي أهم عوامل الجذب لهذا الحدث

يجسد هذا العمل الفني الجميل لريم الغيث بشكل مثالي تناقض التغيرات المجتمعية السريعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. تقدم البوابات المقوسة لمحة عن ماضي دبي وتعكس الهوية الثقافية للبلاد.

وبصرف النظر عن منشآت الإضاءة، هناك العديد من المواقع الأخرى التي يمكن نشرها على Instagram في معرض Expo للمهرجان. يعد هذا النفق القابل للنفخ رائعًا للمشي والتقاط صور السيلفي.

تحمل هذه القطعة الفنية لميثاء حمدان عنوان “الحياة الآخرة” وتحتوي على 12,780 بكسل تم ترتيبها بدقة لإنشاء عمل فني رنين عاطفي. يروي قصصًا ذات روايات عميقة وتأملات شخصية

تلخص هذه المظلة الشمسية التفاعلية تركيز المهرجان على النشاط والمشاركة. ترتبط المظلة الفريدة بدورة، وتفتح وتضيء بألوان زاهية عندما يقوم شخص ما بالدوس عليها. المكان المفضل لدى الأطفال والعائلات، حيث ستسمع الهتافات والضحكات.

هذه القطعة الفنية الخفيفة من تصميم الخطاط الإماراتي الشهير مطر بن لاحج. لقد ابتكر، المعروف باسم “الرجل الفولاذي”، تحفة فنية تقف شامخة أمام الواجهة الجميلة لمدينة المعارض.

بدءًا من إنشاء لوحات ضوئية ساحرة وحتى إتقان فن التصوير الفوتوغرافي في الإضاءة المنخفضة، هناك العديد من ورش العمل المتاحة للصغار والكبار على حدٍ سواء. يمكن للأطفال الأصغر سنًا أن يصنعوا قطعًا فنية يمكن ارتداؤها، بينما يمكن للأطفال الأكبر سنًا أن يصنعوا فوانيس تعمل بالطاقة الشمسية باستخدام مواد معاد تدويرها أو أن يصنعوا المشكال الخاص بهم.

بهذا التركيب، يحيي الدكتور محمد يوسف ذكريات طفولته وحكاياته المجتمعية. إنه يلتقط مشهدًا حيًا للشارع، ويصور مجتمعًا متحركًا – من الفتيات الراقصات إلى النساء في الموكب.

وإلى جانب التركيبات والمعارض التفاعلية، تتحول قبة الوصل إلى منطقة مضيئة تقدم تجربة فريدة للزوار.

مستوحى من إيقاع الصلوات اليومية، يشيد عبد الله الملا بالإيقاع الروحي للحياة في دبي من خلال عمله الفني “المئذنة 2.0”. إنه يمثل أوقات الصلاة الخمس حيث يتراقص الضوء من خلال شكله.

التثبيت الفريد عبارة عن غرفة يتكشف فيها عرض ضوئي. وفي وسطه لحاء النخلة وحوله مقاعد. وأوضح المصمم خالد الشعفار كيف أن هذه القطعة تمثل قصيدة للثقافة المسجدية في الإمارات العربية المتحدة وتشجع الغرباء على التحدث مع بعضهم البعض.

نسرين عبدالله

شارك المقال
اترك تعليقك