الشارقة تمنع الألعاب النارية واحتفالات رأس السنة تضامناً مع غزة – خبر

فريق التحرير

الصورة مستخدمة لغرض التوضيح. الصورة: ملف

أعلنت شرطة الشارقة عن منع كافة الاحتفالات وعروض الألعاب النارية ليلة رأس السنة. وتعتبر هذه الخطوة “تعبيرًا صادقًا” عن التضامن مع شعب غزة حيث أودت الحرب بين إسرائيل وحماس بحياة أكثر من 20 ألف شخص.

وناشدت القوة كافة “المؤسسات والأفراد” التعاون معها والالتزام بالإعلان. وحذرت شرطة الشارقة، على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، من أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من ينتهكون الحظر. ولم تحدد الشرطة العقوبات التي سيتم فرضها على المخالفين.

كن على اطلاع على اخر الاخبار. اتبع KT على قنوات WhatsApp.

عادةً ما تستقبل الشارقة العام الجديد بالألعاب النارية التي تستمر لعدة دقائق فوق واجهة المجاز المائية.

وتم تأجيل العديد من المهرجانات والفعاليات في الإمارة تضامناً مع غزة. تم تأجيل مهرجان تنوير للموسيقى الروحية، الذي كان من المقرر إقامته في مليحة بالشارقة، إلى أجل غير مسمى. انسحبت هيئة الشارقة للكتاب وجمعية الناشرين الإماراتيين من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، بعد أحداث إلغاء جائزة لمؤلف فلسطيني وتصريحات لمنظمي المعرض. ألغت شركة Spartan Arabia سباقًا في خورفكان بالشارقة وقطعت العلاقات مع الشركة الأم بسبب تصريحات لمؤسسها حول الوضع في غزة.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة من بين الدول الأكثر صوتا على الساحة الدولية في الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة المحاصرة. ومؤخراً، تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً صاغته دولة الإمارات العربية المتحدة يطالب باتخاذ خطوات جوهرية وملموسة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى الفلسطينيين في غزة.

ويعتقد أن سبعين بالمائة من الضحايا في القطاع هم من النساء والأطفال. ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى أكثر بعد أن قالت إسرائيل مؤخرا إنه لن يكون هناك “سلام” إلا بعد تدمير حماس.

ومنذ دخول الحصار حيز التنفيذ، يعاني سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة من نقص حاد في المياه والغذاء والوقود والدواء، مع دخول مساعدات محدودة فقط إلى القطاع. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يقدر بنحو 1.9 مليون من سكان غزة نزحوا.

شارك المقال
اترك تعليقك