مصر تمدد الموعد النهائي لتقنين المطاعم العائمة حتى ديسمبر 2026

فريق التحرير

أعلنت غرفة المنشآت السياحية والمطاعم المصرية عن تمديد العمل لمدة عام، مع منح أصحاب المطاعم والمنشآت الثابتة العائمة حتى 31 ديسمبر 2026 لتسوية أوضاعهم القانونية والفنية.

ويأتي القرار بعد التنسيق المستمر بين الغرفة والهيئة العامة للنقل النهري التابعة لوزارة النقل.

وقال رئيس الغرفة، ياسر التاجوري، إن الأمر عُرض على نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل كامل الوزير، الذي وافق على التمديد من يناير 2026 حتى نهاية ديسمبر 2026. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم السياحة المصرية – وخاصة السياحة النيلية – مع ضمان امتثال المشغلين للمتطلبات التنظيمية والسلامة خلال فترة السماح.

وأشاد التاجوري بالدور البناء الذي تقوم به وزارة النقل والهيئة العامة للنقل النهري بقيادة مفيد صلاح الدين، لافتا إلى تجاوبهم مع انشغالات الغرفة. وقال إن القرار يوازن بين مصالح أصحاب المطاعم العائمة وقطاع السياحة وسلامة الزوار وجودة الخدمة.

وبموجب الأنظمة الجديدة، يجب على الملاك إعداد تقييم فني مفصل يجريه مكتب استشاري معتمد من الهيئة العامة للنقل النهري. ويجب أن تتضمن الدراسة عمليات تفتيش تحت الماء وأن يتم اعتمادها من إحدى الجامعات المصرية ذات الخبرة في مجال بناء السفن. يُطلب من المالكين أيضًا تقديم دليل على التعاقد مع حوض بناء السفن أو ورشة العمل المعتمدة قبل ثلاثة أشهر على الأقل من نهاية الموعد النهائي، مع تحديد تاريخ الحوض الجاف المقرر.

إذا لم يكن الحوض الجاف ممكنًا، يجب على المالكين البدء في إنشاء مطعم عائم جديد في حوض بناء السفن المعتمد، وفقًا للأبعاد والمواصفات المقررة من الهيئة. سيتم منح المؤسسات التي تختار الاستبدال الكامل فترة سماح إضافية مدتها عام واحد بدءًا من نهاية ديسمبر 2026.

وأشار سامح الجندي، أمين صندوق الغرفة ورئيس لجنة الوحدات العائمة والمطاعم النيلية، إلى أن فترة السماح السابقة انتهت في 31 ديسمبر 2025. وقال إن التعاون المستمر مع هيئة النقل النهري جعل التمديد حتى نهاية عام 2026 ممكنا.

وطالب الجندي أصحاب المطاعم العائمة بالالتزام التام بكافة المتطلبات الفنية والقانونية خلال المدة المحددة والتعامل مع التمديد بجدية لتجنب العقوبات. كما دعت الغرفة جميع المشغلين إلى الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والأمن، وحماية الضيوف، والحفاظ على سمعة مصر السياحية، وتعزيز الجودة الشاملة للخدمات المقدمة.

شارك المقال
اترك تعليقك