تحصل الشركات الناشئة المصرية على 614 مليون دولار في عام 2025 مع إعداد الحكومة لحزمة حوافز جديدة

فريق التحرير

اجتذبت الشركات الناشئة المصرية تمويلًا بقيمة 614 مليون دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 51% عن العام السابق، حيث تستعد الحكومة لإطلاق حزمة شاملة من المبادرات، بما في ذلك “ميثاق الشركات الناشئة” وحوافز الاستثمار الموحدة.

وتشمل أرقام التمويل، التي تم الاستشهاد بها من بيانات “أفريقيا: الصفقة الكبيرة” خلال الاجتماع السادس للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، الاستثمارات في الأسهم وتمويل الديون. وتشير بيانات منفصلة من Magnitt لعام 2025 إلى أن الشركات الناشئة المصرية حصلت على ما يقرب من 304 مليون دولار أمريكي من خلال 69 صفقة لرأس المال الاستثماري. وأشار التقرير أيضًا إلى 12 صفقة اندماج واستحواذ، وهو أكبر عدد من عمليات التخارج المسجلة في جميع أنحاء أفريقيا خلال هذه الفترة.

وترأست رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الاجتماع لاستعراض السياسات الحكومية ومقترح إنشاء كيان مؤسسي جديد لدعم منظومة ريادة الأعمال. وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب توجيهات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لتعزيز الاستثمار والابتكار.

واستعرضت المجموعة الوزارية العديد من الأدوات الجاهزة للإطلاق، بما في ذلك التعريف الموحد للشركات الناشئة وشهادة تصنيف الشركات الناشئة التي تهدف إلى تنظيم الوصول إلى تدابير التيسير الحكومية.

يعد ميثاق الشركات الناشئة المقترح بمثابة خريطة طريق تنفيذية تضم أكثر من 80 إجراءً حكوميًا مصممًا لتنسيق الجهود وتوفير وضوح السياسات للمستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير الدليل الحكومي الموحد لخدمات الشركات الناشئة والتراخيص لتسهيل الوصول إلى أكثر من 170 خدمة تقدمها 35 جهة حكومية.

وتخطط الحكومة أيضًا لإطلاق مرصد النظام البيئي للشركات الناشئة لتحليل البيانات وقياس تأثير السياسات، إلى جانب برنامج دعم التوسع الذي يهدف إلى إعداد الشركات ذات النمو المرتفع للأسواق الدولية والإدراجات المستقبلية.

وقالت المشاط: “إن الحكومة تمضي قدماً في إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات والسياسات الداعمة للشركات الناشئة، ضمن رؤية شاملة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لريادة الأعمال والابتكار”.

وحضر الاجتماع وزراء الشباب والرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي والتموين والتجارة الداخلية والعمل. وشارك حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عبر تقنية الفيديو. كما حضر الاجتماع ممثلون عن البنك المركزي المصري، والهيئة العامة للرقابة المالية، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وتناولت المناقشات تبسيط الإجراءات الحكومية المتعلقة بالضرائب والتأمينات الاجتماعية ومكاتب العمل. كما استعرض المسؤولون خططًا لتوسيع حاضنات ومسرعات الأعمال، وحماية الملكية الفكرية، وزيادة مشاركة الشركات الناشئة في المشاريع الحكومية.

ويعكس النمو في نشاط الاندماج والاستحواذ الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين الاستراتيجيين المحليين والإقليميين والعالميين، بحسب البيانات المقدمة. وذكرت المجموعة الوزارية أن هدفها هو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وخلق فرص العمل من خلال ربط النظام البيئي لريادة الأعمال مع البحث العلمي واحتياجات الصناعة.

شارك المقال
اترك تعليقك