الهيئة العامة للرقابة المالية، وزارة التموين شريك في تسهيل عملية تسجيل الشركات والامتثال لها

فريق التحرير

شهد رئيس هيئة الرقابة المالية محمد فريد، ووزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة تنمية التجارة الداخلية والهيئة العامة للرقابة المالية. وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء وتجهيز مكتب سجل تجاري متخصص في المقر الرئيسي للهيئة العامة للرقابة المالية، بما يدعم الجهود المستمرة لتحديث نظام السجل التجاري في مصر وتحسين جودة الخدمة للشركات والمستثمرين.

وقع البروتوكول محمد عبد الحميد الصياد، نائب رئيس هيئة الرقابة المالية، ومحمد عوض، رئيس هيئة تنمية الصادرات.

وأكد محمد فريد أهمية الشراكة، ووصفها بأنها انعكاس واضح لالتزام المؤسستين بتحسين بيئة الأعمال وتمكين الشركات من الوصول إلى الخدمات الحكومية بشكل أكثر كفاءة. وأوضح أن إنشاء مكتب السجل التجاري داخل الهيئة العامة للرقابة المالية سيعمل على تبسيط الإجراءات المتعلقة بتأسيس الشركات وتحديث الوضع القانوني للكيانات العاملة في الأنشطة المالية غير المصرفية، مع تعزيز تكامل الخدمات ودعم جهود الدولة لتعزيز مناخ الاستثمار والأداء المؤسسي.

وأضاف فريد أن المبادرة تتوافق مع استراتيجية الهيئة العامة للرقابة المالية لتبسيط الإجراءات التنظيمية وتقليل عدد السلطات التي يجب على المستثمرين التعامل معها. إن توفير خدمات السجل التجاري المتميزة لدى الهيئة العامة للرقابة المالية سوف يقلل بشكل كبير من الوقت والجهد اللازمين لتسجيل الشركات وتعديلاتها، مما يساعد على تعزيز بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية. وأشار أيضًا إلى أن تقديم نموذج خدمة متكاملة للكيانات المالية غير المصرفية سيخفف الأعباء الإدارية، ويدعم استقرار السوق ونموه، ويعزز ثقة المستثمرين – مما يسهم في التنمية الاقتصادية على نطاق أوسع.

من جانبه، قال الوزير شريف فاروق، إن البروتوكول يأتي ضمن خطة الوزارة لتطوير وتحديث خدمات السجل التجاري وتوسيع عروض الخدمات المتميزة. وتهدف هذه الجهود إلى تبسيط الإجراءات واختصار زمن تقديم الخدمات بما يتماشى مع توجيهات الدولة لدعم النشاط الاقتصادي وتسريع التحول الرقمي. ووصف المكتب الجديد بأنه مثال عملي للتكامل المؤسسي الفعال، خاصة في ظل الدور المحوري للهيئة العامة للرقابة المالية في تنظيم الأسواق المالية غير المصرفية.

وأضاف فاروق أن المكتب سيعمل وفق نموذج الخدمات المتميزة، مما يمكن الشركات من إتمام التسجيلات والتعديلات والحذف بكفاءة مع جودة خدمة أعلى، مع تقليل الأعباء الإجرائية على المستخدمين. وأكد مجددا التزام الوزارة بتعزيز الشراكات المؤسسية لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين في نظام السجل التجاري في مصر.

وأشار محمد عوض، رئيس هيئة تنمية التجارة والاستثمار، إلى أن البروتوكول يؤكد التزام الهيئة بتحديث إطار السجل التجاري ومعايير الخدمة من خلال توسيع مكاتب التسجيل المتميزة داخل المؤسسات الرئيسية. وأكد أن الهيئة ستوفر الكوادر المؤهلة والدعم الفني والأنظمة التشغيلية لضمان تقديم الخدمات بكفاءة، مع تعزيز تكامل البيانات وتبادلها بين الجهتين مع الالتزام الكامل بمعايير السرية والحوكمة.

شارك المقال
اترك تعليقك