شوهد الجندي الروسي وهو يتمايل بشكل محرج عبر ساحة معركة ثلجية وهو يرتدي زي ما يبدو أنه بطريق – لكن التنكر السخيف لم يحميه
تم تفجير جندي روسي فاشل في غارة جوية أوكرانية بعد أن شوهد وهو يقصف ساحة المعركة مرتديًا ما يبدو أنه زي بطريق.
تُظهر الصور الغريبة التي التقطت على الخطوط الأمامية لغزو فلاديمير بوتين شخصًا يتمايل بشكل غريب في مشهد ثلجي بينما يرتدي زيًا مقنعًا ومغطى بعباءة. يبدو أن الشكل يتعثر في المنطقة قبل أن يتوقف لمسح المشهد، ويكشف عن أكتاف الزي المربعة الغريبة و”المنقار” البارز من غطاء محرك السيارة.
يبدو أن الزي غير العادي قد تم تصميمه لإخفاء مرتديه من تتبع الطائرات بدون طيار، لكن مقطع المتابعة يظهر أنه فشل في حمايته من الإبادة السريعة على أيدي المشغلين الأوكرانيين.
اقرأ المزيد: روسيا ترسل تهديدًا مروعًا بالحرب العالمية الثالثة إلى الناتو – “يمكننا ضرب عواصمكم في أي وقت”اقرأ المزيد: القبض على “جاسوس” بريطاني في دولة غير معروفة يسيطر عليها بوتين – دون أي دليل
ولم يؤدي الرداء الحراري، الذي ترك أقدام الجنود مكشوفة، إلى حمايتهم من الذخائر الأوكرانية، وهو ما يمكن رؤيته في مقطع آخر يستهدف المتجول الوحيد. وفي جزء من الثانية، يطلق طلقة تضيء المنطقة المحيطة بالجندي بوهج برتقالي، دون أن تترك أي أثر.
استخدم الجنود الروس “عباءات” حرارية لإخفاء أنفسهم من جيش الطائرات بدون طيار الأوكراني طوال معظم العام، لكن القوة الغازية كافحت للبقاء بعيدًا عن مرمى الروبوتات.
وتهدف البدلات ذات المظهر الغريب إلى إخفاء حرارة الجسم وتجعل من الصعب تعقب الجنود باستخدام تقنية الرؤية الليلية والأشعة تحت الحمراء. ولكن تم إعاقة وظائفها بشكل كبير بسبب التكنولوجيا الخاطئة ونقص تدريب القوات على كيفية استخدامها بشكل صحيح.
وينتهي بهم الأمر إلى صنع صور ظلية باردة للجنود، والتي يمكن التقاطها بسهولة عن طريق التصوير الحراري على خلفية أكثر دفئًا. وتمكنت الذخائر الأوكرانية من استهداف الجنود الروس كأهداف جريئة وسوداء، وهو ما قال أحد الخبراء إنه يجعلها “أكثر سهولة في الحصول عليها”.
وقال هاميش دي بريتون جوردون، العقيد السابق بالجيش البريطاني وخبير الأسلحة الكيميائية، إن البدلات “ليست عباءة خفية”.
وقال لصحيفة ديلي تلغراف: “هذه ليست عباءة غير مرئية. في الواقع، بسبب التباين، فإنها تجعلهم أكثر قابلية للاكتساب أكثر من أقل”. وتسببت الطائرات بدون طيار، التي استخدمها الروس والأوكرانيون، في وقوع الغالبية العظمى من الضحايا على جانبي الحرب.
وخلص تقرير استخباراتي جديد صادر عن جهاز استخبارات لاتفيا نُشر يوم الاثنين إلى أن الأجهزة كانت مسؤولة عن ما يتراوح بين 70 بالمائة و80 بالمائة من الإصابات والوفيات. وخلص مكتب حماية الدستور (SAB) إلى أن البورصة ربما تسببت في طريق مسدود حيث تقل فرص تحقيق “اختراق استراتيجي”.
وقالت الوكالة في التقرير: “هذا يجعل الحرب أكثر ديناميكية على المستوى التكتيكي، لكنه يقلل من فرصة تحقيق أي من الجانبين لاختراق استراتيجي”.
وقد خلص المؤلفون إلى أن العوامل الأكثر حسما في تحديد نتيجة الصراع المستمر هي الدعم العسكري والسياسي الغربي. لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن روسيا ربما تخطط لإنشاء منشأة لإنتاج كميات كبيرة من الطائرات بدون طيار في بيلاروسيا يمكنها تزويد البلاد بما يصل إلى 100 ألف طائرة سنويًا.