قوات إسرائيلية تتوغل بريف القنيطرة وتعتقل شابين

فريق التحرير

توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة واعتقال شابين

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 16 فبراير/شباط 2026، انتهاك سيادة سوريا بتوغل جديد في ريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، مما أسفر عن اعتقال شابين. ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية متكررة في المنطقة، وسط تأكيدات سورية بالتزامها باتفاقية فصل القوات.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شابين من قرية غدير البستان، في ريف القنيطرة الجنوبي”. وأشارت الوكالة إلى أن “قوة للاحتلال اقتحمت القرية وداهمت منزلاً، وخربت محتوياته، واعتقلت الشابين الشقيقين”.

تزايد الانتهاكات الإسرائيلية

ولفتت “سانا” إلى أنه جرى أمس الأحد اعتقال 4 شبان آخرين، 3 منهم من قرية بريقة أثناء رعيهم للمواشي، وقد أُفرج عنهم لاحقاً. أما الشاب الرابع فقد تم اعتقاله من بلدة جباتا الخشب. وتؤكد دمشق مراراً التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة مع إسرائيل عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها رسمياً في أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2023.

وتشمل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة توغلات برية، وشن قصف مدفعي، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا. كما تتضمن الاعتقالات للسكان المدنيين، وإقامة حواجز عسكرية لتفتيش المارة والتحقيق معهم، بالإضافة إلى تدمير المحاصيل الزراعية.

آلية اتصال أمريكية مشتركة

تأتي هذه التطورات على الرغم من إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في السادس من يناير/كانون الثاني 2026، وذلك بإشراف أمريكي. وتهدف هذه الآلية إلى تنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، وتعزيز الانخراط الدبلوماسي، وفتح فرص تجارية بين البلدين.

ما هو الوضع المستقبلي؟

يبقى التساؤل حول مدى فعالية آلية الاتصال الأمريكية في كبح جماح الانتهاكات الإسرائيلية المستقبلية. ويترقب المراقبون ما إذا كانت التوترات ستستمر في التزايد، ومدى تأثير ذلك على استقرار المنطقة، لا سيما في ظل الالتزامات السورية المستمرة باتفاقية فصل القوات.

شارك المقال
اترك تعليقك